Caesar's EMG SAL

Caesar's EMG SAL Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Caesar's EMG SAL, Tfayl.

بعد ما قد أشرنا إليه من وقائع حصلت وتجاوزات لا زالت إلى يومنا هذا تطال ممتلكات شركة سيزر، وبلدة الطفيل، والارض المجاورة ...
25/05/2025

بعد ما قد أشرنا إليه من وقائع حصلت وتجاوزات لا زالت إلى يومنا هذا تطال ممتلكات شركة سيزر، وبلدة الطفيل، والارض المجاورة لها “أرض الجوزة”،

ومع غياب صاحب الأرض عن كل هذه التجاوزات، أو بشكل أوضح: تم تغييبه عن كل ما يحدث لفترة زمنية لا تقل عن خمس سنوات، لتزداد الفوضى والتعديات، ويُستغل وضعه بأنه في الوقت الحالي بعيد كل البعد عما يحدث، بحكم أنه “مخطوف”

فهل هذه التجاوزات تتم دون رادع منهم كمجموعات إرهابية بسبب غيابه أو تغييبه عمّا يحدث؟

فمن ادعى أو برر لنفسه بأنه صاحب حق، أو لديه الحق فيما اقترفت يداه من خراب،
كان عليه أن يطالب بحقه شرعًا وقانونًا، ويجلس مجالس الرجال تحت راية الحق والشرع، لا غدرًا ولا تعدّيًا.
ليبرهن للجميع، أن فعلته هذه - إن دلت على شيء - فإنما تدل على قلّة وجدان وضمير، وعدم مخافة من الله.

لذلك، كما تزرعون تحصدون.
من زرع خيرًا فلن يلقى منا إلا كل خير، ومن زرع شرًا فلن يلقى إلا عقاب ما اقترفت يداه.

ومن هنا، سيبدأ التنويه والإشارة تدريجيًا لكل من كان مستفيدًا بشكل مباشر من الشركة عامة، ومن أصحاب الشركة خاصة،
ليعرف الجميع حقيقة هؤلاء.
التي تجازوت سرقاتهم فقط للمعدات اكثر من مئة و عشرون بين الية صناعية وزراعية و مواد

فأولهم من قد قام باستحلال المداجن التي تقع على الحدود مباشرة، فهم من قاموا بسرقة جميع محتويات المبنى، بالإضافة إلى بلدوزرين، وجرافة كبيرة، وحفّارة، مع مولدات كهربائية كبيرة

فبعد أن تقربوا من الشركة واستفادوا منها طوال مدة العمل في تلك الفترة،
و يعد ان قام صاحب الشركة بابعاد اقاربه و اخوته لما قامو به من تجاوزات و العمل بشكل مستفز .
و الإساءة للشركة قبل الإساءة للناس
حيث قام بابعاد
احد اخوته منذ اربع سنوات و ثاني اخوته منذ ثلاث سنوات و من كان مشرف على المشروع بغيابه منذ سنتان و المرحوم جميل دقو منذ اكثر من سنة رغم ذلك قامو بقتله

و بناءً على ما فعلوه بحق الشركة و اهالي المنطقة قمنا بتوجيه تعليمات بعدم التعرض لاي احد من اهالي المنطقة و ان يفعلو ما يحلو لهم حقناً للدم و حقناً للفتنة
لذلك و لهذا السبب طوال تلك الفترة لم يجدو من يتعرض لهم او يقوم بردعهم عما فعلوه و خاصة عندما انتهكوا حرمة البيوت و قامو بسرقة العفش

حيث جاء رد الأب المسؤول عما حدث، بردّ الخير بالشر، بما جرى من أحداث كبيرة بحقنا كشركة سيزر، بعد أن مدّت له يد العون ليحفظ ماء وجهه أمام الناس، بسبب أمرٍ معين هو يعلم به، ولنا أن نحتفظ بما لدينا لحينه.

لأننا في ذلك الوقت وضعناه في الحسبان، ولم نتخلَّ عنه رغم ما قد فعل.
رغم ان صاحب الشركة راهن مراراً و تكراراً و على الملأ . على ال السيد الاوادم منهم و اهالي البلدة الشرفاء و اخرج نفسه من العائلة الضيقة رغم استياء بعض اقاربه و اصر على بقائهم في المشروع مراهناً على طيب اصلهم و مواقفهم و اعتبرهم من اهله و عائلته
لذلك، لا بد لنا أن نوضح للجميع أن كل ما قد جرى كان متوقعًا أن يحدث يومًا ما .
من قِبل أولئك الأفراد الذين لا يمثلون أهالي المنطقة الشرفاء. بل يمثلون ضعفاء النفوس متواجدين في المنطقة كلصوص و قطاع طرق

ومن دورنا كأصحاب الحق والأرض، يجب أن يعلم كل الأطراف من خلالنا، حقائق هؤلاء واحدًا تلو الآخر، في الوقت المناسب.
و ليفهمو و يعو جيدا ان من قامت دول بمحاربته و من ضمنهم اسرائيل و لم يصلوا لمبتغاهم ، هل سيعجز عن محاسبة عدد من اللصوص ..؟
فنحن من وقف عند كرامات الناس وخواطرهم في ذلك الحين، ليتبين لنا أنهم أصحاب نفوس ضعيفة، كلما سمحت لهم الفرصة بالتمادي على أرزاق غيرهم، لم يتأخروا عنها ولو لثانية واحدة.

ولصعوبة الموقف، فإنهم يقومون بأفعالهم هذه وهم على معرفة تامة بأن صاحب الأرض مُغيّب عن ما يفعلونه.

كيف لا؟ والدليل واضح:
حين كانت “أرض الجوزة” ملكًا لأحد الأشخاص البعيدين عن أهالي المنطقة، لماذا لم نرَ في تلك الفترة كل هذه التجاوزات؟
هنا السؤال موجه للجميع:
هل ظهر “الحق” فقط عندما اشترى ابن البلدة الأرض؟

لتظهر تلك المجموعة التي لا تتجاوز الثلاثين شخصًا، والذين لا يمثلون إلا أنفسهم،
فأهالي المنطقة الشرفاء لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بتجاوزاتهم، ولن يتحملوا وزرهم في المستقبل.

فخلاصة القول:
إذا لم يحكمهم القانون، ولم نحكمهم نحن،
أفلا يحكمهم دين ربنا؟
أفلا يحكمهم القرآن الشريف؟
أفلا يحكمهم الشرع، كوننا “إسلام”؟

ولن ننسى من رأى من أقاربهم بأمّ عينه أفعالهم هذه ولم يحرّك ساكنًا أو يحاول ردعهم عنها، ليصبح مقامه مقام “شاهد زور”.

ومن المضحك أن نرى بعض التعليقات من أشخاص ليست لهم أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد، تطال خصوصيات الشركة والأهالي دون أي تبرير.

لذلك، نتمنى إن لم يكن لديكم ما يشغلكم، أن تجدوا مصلحة تدرّ عليكم بالنفع، بعيدًا عن نشر الفتنة بين الأهل والإخوة.

ولتكن في النهاية “كلمة الفصل” بيننا وبين من استغل الأرض لمصالحه الشخصية،
وهو لا يملك فيها حقًا، كونه مجرد “مقيم غير شرعي” لا يحمل أي حجة قانونية لبقائه فيها،
وذلك إلى حين إقصائه عنها، عاجلًا أم آجلًا،
مرافقًا ماشيته التي عمّ بها خرابً في أرض مشجّرة في الطفيل والجوزة،
مرفقين إلى ذلك “أرض الواطية” التي تم شراؤها من أصحابها في منطقة عسال الورد، حيث قاموا أيضًا بالتعدي عليها وسرقة أشجارها وقطعها ومن ثم بيعها.

وليَتذكر الجميع أن من قام بقطع الشجر الذي يتهمون الشركة بقطعه…
هم من قطعوه وباعوه لأهالي عرسال والخريبة و النبي شيت و غيرها ،

نحن من قام بإزالة الشجر الخاص بأرضنا، وقمنا بتعويض من كان يستغل وجوده فيها، وكان العطاء عطاء الابن لأهله، لا أكثر.

ليصل بهم الحال أن يتطاول “الضيف” على من أضافه في بيته،
فلا عتب من بعد اليوم، لأن:
“إذا أكرمت اللئيم تمردا”.

حول استمرار عمليات السرقة والتعدي على ممتلكات الشركة في منطقة الطفيل الحدودية

في تطور جديد ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة، تعرضت إحدى المعدات الثقيلة التابعة لشركتنا للسرقة في منطقة عسال الورد، حيث كانت الحفارة مودعة أمانة لدى السيد محمد خلوف. فقد أقدم المعتدون على اقتحام كراج مخصص لتصليح السيارات والمعدات الثقيلة، وقاموا بهدم الجدار و خلع الابواب ، وسرقة الحفارة ومجموعة من المعدات الأخرى، قبل أن يلوذوا بالفرار.

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها العديد من السرقات والتخريب الممنهج الذي طال ممتلكات الشركة في منطقة الطفيل الحدودية بين سوريا ولبنان، بما في ذلك معدات ثقيلة وآليات كانت موضوعة ضمن منشآت مغلقة كـ”بناء المداجن”. كما تعرّضت ممتلكات الشركة للنهب على يد مجموعة من ضعاف النفوس ممن لم يردعهم رادع ديني ولا أخلاقي.

نؤكد من جهتنا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة الجناة واسترداد حقوقنا كاملة. لن ننسى ما حدث، ولن نتنازل عن أي حق من حقوقنا، وسنواصل فضح هذه الأعمال الإجرامية حتى ينال مرتكبوها جزاءهم العادل

كلمة أخيرة لمن يدّعي أنه صاحب حق، وسؤال موجّه إلى كل الأطراف:
هل بإمكان أي شخص أن يتوجه إلى أرض ليست أرضه، فيبني عليها بيتًا له، ويربّي ماشيته على شجرها وخيراتها، فقط لأن صاحب الأرض غاب لفترة معينة من الزمن؟
هل هنا يصبح صاحب حق، أم معتدٍ..؟

03/05/2025

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“من أخذ شبراً من الأرض ظلماً، طوّقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين.”

انتهكت إسرائيل حرمة البيوت في غزة، ودمّرت الحجر والبشر بلا رحمة. ولم يتوقف الإجرام عند هذا الحد، بل امتدت الأيادي الإجرامية إلى بلدة الطفيل، حيث لم يترك المعتدون شيئًا إلا وسرقوه أو دمروه.

ما حدث في الطفيل لا يُعد مجرد سرقة، بل هو جريمة موصوفة بحق الكرامة والإنسانية. الفرق الوحيد أن المجرم هنا ليس جيشًا نظاميًا، وليسوا أصحاب أرض، بل عصابات خارجة عن كل عرف وقانون.

فالاعتداء على حرمة البيوت واحد، سواء في غزة أم في الطفيل.

لهذا السبب، سنرفق مقاطع لمنازل ومنشآت دمّرها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، كما سنزودكم بمقطع لمستودع تم قصفه أيضًا في الطفيل من قبل الطيران الإسرائيلي، مرفقين مع تلك المقاطع ما تسببت به تلك العصابات، وما ارتكبوه من إجرام وسرقات بحق الشركة ومنشآتها.

ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بسرقة عدة آليات ومعدات حديثة، منها بلدوزرات، جرافات، ومولدات كهربائية كانت تغذي المنطقة بأكملها، إضافة إلى قائمة طويلة من الممتلكات يصعب حصرها في هذا البيان، وقد تم نقلها إلى الأراضي السورية.

حتى المعدات التي تم قصفها من قبل الطيران الإسرائيلي لم تسلم منهم، حيث تم سرقتها أيضًا.

فهم في نهاية المطاف من قلبوا الحق إلى باطل، ويتعاملون مع الباطل وكأنه حق. فمن هم هؤلاء ليعلنوا الحق أو لينددوا بالباطل؟ أصحاب الكلمة، وأصحاب الفصل بيننا وبينهم، موجودون، وسينطقون بكلمة الحق يومًا، ولن يطول هذا اليوم بإذن الله.

إن أرض الطفيل هي أراضٍ خاصة تم شراؤها من أصحابها الحقيقيين، وهؤلاء المعتدون هم من قاموا باستحلال الأرض لتربية ماشيتهم والعمل فيها دون الرجوع إلى المالك الأصلي.

شركة سيزر هي من بدأت العمل على أرضها بعد أن تم شراؤها بشكل قانوني. وهم – أي المعتدون – كانوا يعملون لدى الشركة، كبارًا وصغارًا، ويتقاضون رواتبهم وأجورهم كعمال.

لكن أطماعهم كانت كلمة الفصل، والتي بدأت بالظهور بعد أن بدأت هذه المجموعات بالاعتداء على أملاك الشركة باسم الدولة السورية، التي يُعمل اليوم على محاسبة كل من استغل الفترة الزمنية القصيرة التي غابت فيها القبضة الأمنية على الحدود بين الدولتين لمصالحه الشخصية.

لذا، نعد كل من بطش واعتدى، وكل من سوّلت له نفسه الإجرام والتعدي، أننا لن نتنازل عن الحق، وسنسعى بكل السبل لاسترداده. وسينال المعتدون عقابهم، مهما طال الزمن.

14/04/2025

برسم العهد الجديد، ووزير الداخلية، واللواء رائد العبد الله، والعميد محمود قبرصلي المحترمين، بعدما حوّلوا شعبة المعلومات إلى شعبة الفبركات، وفبركوا ملفاً كله فساد وغايات شخصية وسياسية ومالية بحق حسن دقو، رغم أنه لا يوجد أي دليل لإدانته، بل دلائل كثيرة جداً لبراءته ومثبتة، وبعد سرقة بعض أوراق براءته من الملف في المحكمة، ولم يُحرّك أحد ساكناً، وبعد مساومته لأكثر من مرة على مبالغ طائلة لرفع هذا الظلم عنه، ومن ثم مساومته على أرضه، ومساومته أيضاً على فترة حكمه، وأخيراً مساومته على سكوته عن الظلم، وعدم بث ما تعرض له على وسائل الإعلام مقابل مساعدته، ولكنه رفض كل هذه العروض، لأن لديه إيماناً بأن صوت الحق عالٍ، رغم وضعه في منفردة لسنوات، ومنعه من حقوقه القانونية والقضائية والإنسانية، لكنه لم يصمت عن حقه، حتى وصل الأمر إلى الانتقام منه في صحته، فهو يعاني منذ 13 يوماً من كسر وتهشم في العظام بيده، ويعاني ألماً شديداً، وهم يماطلون في علاجه حتى على نفقته الخاصة. أإلى هذا الحد وصل الإجرام؟ بعد أن دمّروا حياته وحياة عائلته دون حسيب أو رقيب.

نعود ونكرر: افتحوا ملف حسن دقو، وقفوا على ما يحمله هذا الملف من تجاوزات وفساد وفبركات تطال ضباطاً كباراً وقضاة، واسألوا لماذا إخفاؤه بهذه الطريقة من بين عشرة آلاف سجين؟ أيرعبهم ما لديه إلى هذا الحد؟ فلن يخافهم، أو يخاف من قول الحقيقة.
إنما يخاف من الله وحده، وأخذ حقه مهما طال الزمن، وسيبقى صوته عالياً وعالياً جداً.

فهل تسمعون؟

بسم الله الرّحمن الرّحيممن قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً.ببالغ الحزن والأسى، نزفّ نبأ اس...
03/04/2025

بسم الله الرّحمن الرّحيم
من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً.

ببالغ الحزن والأسى، نزفّ نبأ استشهاد شهيدنا جميل محمد دقو (أبو علي)، الذي طالته يد الغدر والإجرام والنفاق والتحريض والظلم، من الذين لم يكفّوا يوماً عن تحريضهم إلى أن سفكوا دماءً زكية ظلماً وعدواناً.

ونحمّل كلّ المحرّضين، ومن ادّعى عليه زوراً وبهتاناً وهو على فراش المرض. والذين خرج بسببهم من بلدة طفيل، والتجأ إلى بلدة عسال الورد منذ أكثر من ثلاث سنوات تفادياً للمشاكل، وبسبب تحريضهم المستمر ومحاولة قتله أكثر من مرة. والذي ترك عمله في المشروع بشكل نهائي منذ ثمانية أشهر، ولكنهم لاحقوه بتحريضهم ونفاقهم على الإعلام وشبكات التواصل، وانتقل إلى دمشق ليجنب نفسه تبعات هذا التحريض.

ولكن كان نتاج كذبهم ونفاقهم الغدر به، أولئك المفسدون في الأرض والمفسدون بين الناس، الذين لا يخافون الله.

ونعاهد شهيدنا أننا لن نترك دمه يذهب من دون حساب، وأياً تكن التبعات، ممن قتل وحرّض ونافق وادّعى زوراً عليه، وحرمه من دخول بلده لبنان، وهو مكان وجوده الطبيعي بسبب افتراءاتهم.

ولنا ولكم كل العزاء في فقده .

01/04/2025

عادت مرة أخرى وأطلّت علينا قناة MTV بعدما رُسِّخ في ذهنها، وأوقعوا المحطة في نفاقهم بأن هذه المنطقة خارجة عن القانون، باعتبار ممرّ طفيل-عسال الورد هو ممرّ المخدرات ولتهريب البشر وغيره، رغم أنه الممرّ الوحيد الذي بقي محافظًا بأخلاق أهل المنطقة ووجود الجيش اللبناني وضبطه للحدود.

وبعد ما سمعناه من كذب ونفاق، بل إنه يرقى إلى وصفه بالعهر والفجور بالنفاق والكذب، فقد أساء ليس فقط إلى الشركة ومالكيها، بل إلى المنطقة ككل. رغم أنه ولأول مرة، وعلى مرّ سنوات في الإعلام، تُوصَفُ هذه المنطقة بهكذا وصف، حتى على قناة MTV نفسها.

انظروا إلى ما أوصلتم المنطقة إليه، بعدما كنا نسعى لأن تكون منارةً على الإعلام بمشاريعها وفرص العمل، ومن منطقة منسية إلى منطقة يُحتذى بها. مع أننا كنا نسعى إلى وجود مقرّ للجيش اللبناني داخل البلدة، ومخفر للدرك أيضًا، وإلى تقوية حضور الدولة بكل التسهيلات الممكنة.

وكأنه كُتِب علينا أن نتلقى فائضًا من الغدر والعهر والفجور والنفاق والكذب، والنّهش بلحمنا أحياءً وأمواتًا. وللأسف الشديد، إنّ هؤلاء هم من أهلنا وأقاربنا وأشدّ المقربين لنا. ومن استطاع أن يوقع محطة MTV في هذا الكم من التضليل والنفاق لخدمة حقده وحسده تجاه أهل المنطقة والشركة وأصحابها، والإساءة إلى سمعة المنطقة ككل، فقد فعل ذلك دون رادعٍ أخلاقي أو ديني.

لذلك، نتمنى من جميع الإعلام وقناة MTV المحترمة أن تتقصّى الحقيقة للحفاظ على مصداقيتها، وأن بلدة طفيل ومحيطها، تحكمهم أخلاقهم ودينهم وهي الممرّ الوحيد الذي بقي محافظًا على القانون طيلة السنوات الماضية من خلال أهلها، ولم تحصل بها أي عمليات تهريب ولا غيرها.

وإلى المنافقين وآكلي مال الحرام نقول: إن هربتم مؤقتًا أو تأجّل حسابكم في الدنيا، إلى أجل ليس ببعيد، فأين تهربون من حساب يوم الوقوف العظيم .

عيد فطر سعيد 🌙نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير والبركة، وأن يُظهر الحق وينصر أهله، ويرفع الظلم عن المظلومين. تقبّل...
30/03/2025

عيد فطر سعيد 🌙
نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير والبركة، وأن يُظهر الحق وينصر أهله، ويرفع الظلم عن المظلومين. تقبّل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير.

27/03/2025

لطالما فتحت بيوتنا جميعًا لأهلنا والناس، ولم تُغلق يومًا حتى في غياب صاحبها ومحنته وعلى مدى عشرات السنين، أين تكن هذه الناس الغريب قبل القريب. وقفنا إلى جانب ليس عشرات الآلاف فقط، بل مئات الآلاف من أهلنا على طرفي الحدود في منطقة القلمون كافة، وكل المناطق السورية وصولًا إلى دمشق، ومنطقة البقاع بأكملها وصولًا إلى بيروت، وخصوصًا في السنوات الأخيرة، وخصوصًا بعد الأحداث السورية والأزمة اللبنانية. وكثرة احتياجات أهلنا وما وقع عليهم من ظلم، وطالما كنا نحن الذين نبحث عن المحتاجين من أهلنا، ولم يجبرنا أحد على ذلك، ولكن هذا كان من إنسانيتنا الخالصة والأخلاق التي تربينا عليها. واستمر هذا الشيء إلى ما بعد محنة وظلم حسن دقو بسنتين، أي ما قبل سنتين، وكما كان يقول هو ويوجه: “قفوا مع من يكرهنا قبل الذي يحبنا، ومع الذين يُعادوننا قبل المحبين، دون تمييز”، والدليل أنه حتى أصحاب النفاق كانوا من المستفيدين. ولطالما كنا نُسخِّر كل علاقاتنا لخدمة أهلنا في المنطقة ومعالجة مشاكلهم دون أن نُكلِّف أي أحد ولو بقرشٍ واحد. وكما كنا نقوم به من تعليم وطبابة وعمليات على حساب الشركة. وكنا نتكتّم عن كل ما كنا نقوم به ولمدة طويلة، لأن عملنا كان خالصًا لله تجاه أهلنا، ولم نكن نطلب لا حمدًا ولا شكورًا من أحد، وكنا نحرص أن يبقى سرًا.

فنحن الذين كنا نسعى دوماً لإدخال هذه المنطقة المنسية منذ عشرات السنين، الخارجة عن القانون كما كانت توصف، وعدم معرفة الناس بها إن كانت لبنانية أو سورية، والتي عملنا، ومن خلال الدراسات والمشاريع، على تحويلها إلى منطقة إنتاجية وحيوية وإدخالها في الحياة اللبنانية، وخدمة المنطقة من أوسع أبوابها، وجذب الأنظار باتجاهها، وإظهارها بالمظهر الحضاري والخدمي والإنتاجي الذي تستحقه بدل نسيانها واصطدمنا بالحاسدين، أعداء الخير والنجاح.

ولكن الظلم والافتراضات التي تعرضنا لها من قبل قلة قليلة من السفهاء، الذين أيضًا نالهم منا كل الخير سابقًا، أجبرتنا هذه القلة على قول البعض القليل عما عندنا مع الحفاظ على خصوصيات وكرامات أهلنا، وكرامتهم دومًا من كرامتنا. وذلك بسبب هذه القلة التي لا تميز بين الخير والشر، وشغلها الشاغل هو إيذاؤنا أو إيذاء أهلنا الذين تضرروا بطريقة مباشرة وغير مباشرة من أفعال هؤلاء أصحاب الفتن والنفاق وأعداء الخير والنجاح، الذين عملهم أذية الناس، لأنه ليس لهم أي عمل آخر.

ونعود ونقول لهم: لأنه ليس لهم أي عمل آخر! وللشفافية، هذا الكلام ينطبق على أشخاص مقربين جدًا جدًا لنا، وأفعالهم كلها أساءت لنا وللشركة. ولأهلنا الحكم والمقارنة ما بين الخير والشر. وكل هذا التوضيح كنا مجبرين عليه حتى لا يتضلل البعض. ونعود ونقول لهم: اتقوا الله في أهلكم وأنفسكم والناس الذين طالهم الأذى من خلال تصرفاتكم. وكم منعتم الخير عن محتاجيه وأصحاب الكرامات، ووقفتم بوجه مساعدة مئات الآلاف من أهلنا، وقطعتم عمل وأرزاق الآلاف من الناس بتعبهم، وكل ذلك لخدمة حقدكم وغَيّكم وحسدكم.

ونختم بخير الكلام: “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل. إنما السبيل على الّذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق، أولئك لهم عذابٌ أليمٌ.” صدق الله العظيم .

22/03/2025
21/03/2025

وعودًا على بدء، هل لشركة لديها كل هذا الطموح والمشاريع والأفكار، وتسعى إلى بسط سلطة الدولة والقانون، وتعمل على اصدار تراخيص قانونيًا، أن تلجأ إلى إنشاء معمل أو معامل خارجة عن القانون كما ادعى المنافقون والجهلة، وفي قصر يدخله مئات العمال يوميًا، ومنهم من أولادهم وأقاربهم، ولا يزال قيد الإنشاء، ويدخلونه يوميًا الآن للسرقة والعبث والتخريب وسرقت كل محتوياته وكل محتويات ملحقاته، وهو مفتوح.

ودعونا كل وسائل الإعلام والأجهزة والجيش المتواجد أصلًا كل يوم بجانب هذه المنشآت إلى الدخول إليها.

يعزّ على أصحاب الشركة أن ينالها الأذى من أقرب المقربين جدًا، لنكون منصفين وبمنتهى الشفافية، ومن أهلنا في البلدة وأشخاص من المنطقة، على الرغم من أنه تم إبعاد مقربين جدًا جدًا عن المشروع ووضع حد لتدخلاتهم منذ ما يقارب السنتين بسبب إلحاق الأذى بالشركة، وبسبب الشكاوى من أهالي البلدة، وأرسلنا منذ سنة ونصف أخبارًا مع جميل دقو للتواصل مع العقلاء من كل العائلات، وخصوصًا آل السيد الكرام.
ومنذ ستة أشهر أرسلنا الخبر مع الأستاذ عبد الرحمن دقو، الذي استلم من المشروع مؤخرًا، بالتواصل مع أشخاص من كل العائلات.

وفوجئنا، وبسبب تغير الوضع في المنطقة، بكمٍّ هائل من التعديات والسرقة والتخريب والخسائر وسرقة الآليات والمعدات، وعضضنا على الجرح الذي أتانا ممن نعتبرهم أهلنا، ولم نسمح لأحد بالانجرار إلى ردود الفعل، وكنا حازمين بهذا الموقف، ولجأنا للقانون لحفظ حقنا كاملًا في لبنان وسوريا.
وللحفاظ على عدم فتك أي دم. وبعدها فوجئنا بأن البعض انجر وراء خلق الأكاذيب، والمصادقة على النفاق والكذب، وهم ممن كنا نعتبرهم من العقلاء وأهل للذمة والصدق. فليس هذا نهجكم ،ولا أخلاقكم.

هل من الإنصاف أن هذا البيت، الذي لم يُغلق بابه يومًا في وجه ضيف أو زائر أو ملهوف أو طالب أي مساعدة، يُجازى بهذه الطريقة؟
و أيضًا أن بعض هؤلاء المنافقين لجأوا واحتموا به أثناء الأحداث لما يقارب الشهر، مع كل ما يتطلبونه، وفي النهاية يلجأ بعضهم، عندما كانت جهة معينة قد تسيطر على البلدة، وعلاقته طيبة معهم ،إلى كتابة تقرير، ومن جملة تقاريره بحق أهل البلدة بأن المنزل وحِيطانه مليئة بالأسلحة!

مما كان من هذه الجهة إلا مداهمة المنزل، فعاتوا خرابًا ودمارًا، وصادروا كل ما فيه، حتى بعض فرش البيت وما فيه من آليات، وقاموا بثقب الجدران و الأرضية وتخريبها.
و توقيف جميل دقو حينها، ومنعنا لأشهر من الاقتراب منه أو لسنوات من الدخول للبلدة. هل هذا كان رد المعروف من أحد الذين التجأوا إلى هذا المنزل؟
وهذا المنزل تحول إلى قصر، وهو كذلك منذ 2009، وما يحتويه من مضافات وخدمات وملحقات، هل هو لسكن شخص أو عائلة؟ مع أنه أراد العيش مع عائلته بين أهله وبدأ بترميمه بعد حادث التخريب والمداهمه التي حصلت به.

أما فيما يخص الكذب الذي انتشر، وماكل هذا البناء إلا ليكون من قيمة أهالي البلدة وزوارها.
أما لما يخص الكذب عن شجر اللوز، فكل أهالي البلدة تعرف وتذكر تمامًا أن شجر اللوز هو لأصحاب الأرض الحقيقيين، ونحن بهذا نكون كشركة أصحاب شجر اللوز، ولكن شجر اللوز، لمن لا يعلم، تم قطعه منذ 35 سنة تقريبًا، وعلى يد من ادّعى كذبًا على الشركة، وعلى يد والده - رحمه الله - وعمومته، وكل أهل البلدة تعرف أين كان شجر اللوز.

وأما موضوع الآبار إن وُجدت فهي على أرض خاصة ويمكن إغلاقها قانونيًا، فكفاكم كذبًا! وخصوصًا أننا لم نسمع أن هناك بئرًا فيه ماء بالبلدة أو كما ادّعى دون خجل أن هناك بئر مشترك لأهالي البلدة .
والكل يعلم أنه لايمكن لبئر ارتوازي أن يردم، لأنه مغلف بقميص حديد، ويمكن لأي إنسان معرفة ما إذا كان هناك بئر ولطالما كل هذه الآبار موجودة، فلماذا لجأ أهالي البلدة ولسنوات إلى الاعتماد على بئر تابع لأصحاب الشركة، وعلى حسابهم من أعطال وغاطسات.
وكان عملًا خالصًا لله، وهذا قبل حضور الشركة إلى البلدة، وبسبب تعطل بئر الدولة،
وعندما قاموا بإصلاحه، أراد قليلو الدين والأخلاق أن يردوا المعروف فقاموا بقطع الغاطس ورميه في بئر الشركة لتعطيله، وتم تعطيل أكثر من بئر من خلال سرقة المولدات وتخريبها، وتخريب الآبار وجميعها تابعة للشركة.

و الذي ادعى بالخطف والسجن وسُجن إرهاب، فهل يُصدق أحد أن سجين إرهاب في عهد النظام السابق يخرج من السجن خلال ثلاثة أشهر، وعلى يد من ادّعى أنه خطفه .وبعد الطلب منه من مخاتير المنطقة، مثل مختار حام، ومعربون، وبريتال، والخضر، وبعلبك، والخريبة وغيرهم، فهل يُحاكم أمام محكمة التل بدل محكمة الإرهاب؟

وتم اتهام جميل دقو بهتانآ، وهو مريض ديسك وغيره زورًا وبهتانًا.
وإن الذي حصل معه هو إشكال فردي لأشخاص وقفوا عند كرامتهم، واستغرق الإشكال ساعة، ليصل بعدها إلى المشفى.

وأتينا بأوراق ثتبت ذلك، ولأنه مطلوب بتهريب الأغنام، تم توقيفه وليس كما تم الادعاء بأنه خطف ليومين و إرهاب. وقد كان قد أُوقف قبله أشخاص من البلدة في نفس القضية.

وفي النهاية، طُلب منه عبر رجال الدين وقامات من المنطقة أن يحلف على كتاب الله أنه خُطف، وأن ما قاله صحيح، ويأخذ ما يريد، فرفض وتمنّع صاحب مسبحة الديكور إلى أن يكون الحكم هو كتاب الله .

ومنذ سنين، واليوم، وغدًا، نطالب بحلف اليمين ليأخذ حقه على أكمل وجه. ونحن بدورنا سنأخذ حقوقنا كاملة بإذن الله.

أما بالنسبة للأشجار، إن هو وعدد قليل معه يدعون بمليون شجرة فماذا ترك لأهالي عسال الورد، وحوش عرب، وجميع عائلات طفيل

وهو لم يعمل شيئًا في حياته سوى حلم يرافقه منذ عشرات السنين، وهي مشروع مختار فاشل .
ونكون بهذا قد أوجزنا ما لدينا من تبيان بعض الحقائق، أمام الله أولًا، وأمام أنفسنا وأمام الناس.

20/03/2025

استكمالآ لشفافية عرض واقع وأهداف مشاريع الشركة والحملات والافتراءات التي تعرضت لها
إن كانت الشركة لا يزيد عمرها عن سنة، وكل هذه المشاكل التي تعرضت لها واستطاعت أن تستوعب حوالي ألف عائلة مستفيدة بشكل مباشر، ناهيك عن العائلات والمؤسسات المستفيدة بطريقة غير مباشرة، وهي لا تزال في بداية مشروعها الزراعي فقط. فكيف كان الحال لو استُكمل؟ وكلنا نعرف أنه بعد مرور السنوات سنستوعب أعدادًا مضاعفة في المشاريع الزراعية فقط.

ومن المشاريع التي كانت جاهزة واستُخرجت جميع الأوراق والتحاليل والتراخيص القانونية لها، رغم أننا نعيش في بلد يخلق الكثير من العراقيل لاستخراجها، ونتكلم عن ترخيص جاهز للتنفيذ وهو معمل مياه ومعمل عصائر جاهز مع المخططات، وكنا سنباشر العمل به فورًا، والذي يستوعب مئات العمال، عدا عن الموزعين ومندوبي المبيعات. كما أن هناك ترخيصًا جاهزًا أيضًا لمحطة وقود لخدمة أهالي المنطقة والمشاريع والطريق العام المؤدي إلى المعبر الشرعي، وكانت ستخلق فرص عمل، بالإضافة إلى أنها ستخدم المحيط، كون المنطقة بأكملها لا يوجد فيها محطة وقود.

إضافةً إلى ذلك، تم ترخيص مرامل وكسارات ومقالع، وهي تستوعب أيضًا عددًا لا بأس به من العمال. كما تم إعداد دراسات من قبل فرنسيين وألمان ولبنانيين من مهندسين وخبراء من أجل إقامة أكبر مزرعة أبقار والماعز الفرنسي على مستوى لبنان، بل والمنطقة ككل. ويتبع هذا المشروع، الذي أُعدّت له كافة الدراسات، معمل أجبان وألبان وحليب وأغذية للأطفال، وقد كلف الشركة مئات آلاف الدولارات.

لتثبت أننا لا نتكلم عن نوايا، فالتراخيص موجودة، والدراسات متوفرة، وهي بعهدة وكيلها القانوني. كما تم إعداد دراسات لمعمل أمصال طبية"سيروم" ، ومعمل سيراميك ، ومعامل تعبئة أو تغليف وتعليب المنتجات الزراعية والغذائية، وغيرها وغيرها. هذه المشاريع تتيح فرص العمل للآلاف من الشباب والنساء، كما تحفظ كرامتهم وتصونهم من خلال مشاريع المعامل والبناء والتطوير والزراعة، وصولًا إلى المشروع الذي يخدم كل لبنان، وهو بمثابة الهدف الرئيسي للشركة وحلم كل لبناني، و معضلة يعاني منها لبنان منذ نشأته، وهو أمر لم يُحل لا سابقًا، ولا اليوم، ولا في المستقبل.

وهو مشروع تغذية كل لبنان بالكهرباء ونثق بما نقوله عبر الطاقة الشمسية ومراوح توليد الطاقة، وقد أُعدّت له دراسات بتكلفة مرتفعة، وهي جاهزة أيضآ.
وكان هناك بعض المعوقات التي كنا نسعى لحلها وتذليلها. وقد عُرضت على أحد رؤساء الحكومات السابقين في لبنان.

وبعد كل هذه الصمت التي تتبعها أي مؤسسة أو شركة في العالم، ولسنوات ،قررنا بعد كل هذا الظلم والافتراء والنفاق الذي تعرضنا له، ليس فقط على مستوى بعض الأشخاص فقط، وسنتكلم عن هذا الموضوع لاحقآ ،ودفعنا ثمنآ باهضآ من حياتنا .
ولكن نطرح أسئلة مشروعة
كم كانت هذه المشاريع ستخلق من فرص عمل صدقًا، بالآلاف، علمآ أن هذه المنطقة، الواقعة على طرفي الحدود، تحتاج بشدة إلى هذه الفرص، وخصوصًا بعد تعرض لبنان لأزمته الاقتصادية، وسوريا في الأحداث الأخيرة.
كم كانت هذه المشاريع ستعود بالفائدة على المنطقة وعلى لبنان بأكمله؟ نعم، وألف نعم، على كل لبنان، كما قلنا سابقًا.
ماكنا لنطرح هذه المشاريع والاعلان عنها إلا عند تنفيذها
-هل من الطبيعي لشركه لبنانية لديها كل هذه المشاريع وتلفها الحدود بمسافة تقدر بأربعين كيلو متر من ثلاث جهات وتسعى لإقامة معبر حدودي شرعي أن لايكون لها علاقات مع السلطات السورية أيينتكن هذه السلطات ولاعلاقة للشركة بالشأن داخل سوريه، وأهل سوريا أدرى بمصلحة بلدهم. وكما قلنا سابقًا، نحن أصحاب أفعال، لا أقوال، ولدينا كل ما يثبت أقوالنا، رغم أننا كنا نرغب بإثباتها على الأرض. وما شق الطريق وتوسيعه تحضيرًا لفتح المعبر إلا لخدمة المنطقة، ولتسهيل المشاريع، ولإظهار المنطقة أمام زوارها بمظهر يليق بها وبأهلها والزائرين .

ولا بد لنا أن نوجّه الشكر الخالص لأهالي عسال الورد ، لما يمتلكونه من المعرفة والرقي والالتزام بالحق والشرع بغالبيتهم العظمى
ونستطيع أن نقول جميعآ للتوضيح وإنصاف الشيخ الفاضل والمربي والخطيب الأستاذ عبد الستار أبو ظاهر، ابن العلامة الشيخ محمد ملحم رحمه الله، وشقيق الدكتور الجامعي الشيخ أحمد أبو هشام رحمه الله، والذي نشأ في بيت علم وفقه إسلامي ، وماتعرض له من ظلم بسبب الشركة ومهاجمته من قلة قليلة لا تفرق بين الحق والباطل ومكانة كل إنسان .

ونوضح للجميع أن الشركة ملتزمة، أمس واليوم وغدًا، وكل وقت بالحق والشرع الإسلامي قبل القانون. وعند تأسيسها، لجأت إلى عدد من رجال الدين والشرع لتحكيمه ، ومايقوله الشرع في هذه الحالة قبل البدء بأي شيء ، باستثناء الشيخ عبد السّتار ، الذي لم يوجد آنذاك تواصل معه منذ أكثر من 20 عامًا.

وللأمانة، تفاجأنا بأنه أفتى ماأفتاه دون الطلب منه، ووجدنا في الفتوى التي صدرت عنه أنها متطابقة مع كل الفتاوى من جميع المرجعيات الدينية التي راجعناها.
وبسؤالنا لماذا؟ تبيّن لنا أن هناك أشخاص كثيرين من أهالي بلدة عسال الورد الكريمة والمنطقة كانوا قد أتوا إليه ليسألوا عن حكم الشرع في الأمر. وبالفعل، التزم الغالبية العظمى بشرع الله. وبناءً على هذا الموقف،
ماكان من الشركة عند تحريم التعويض إلا أن تقف عند خاطر النّاس وتسميه “عطاء الولد لأهله”، وفعلآ وليس قولآ هم أهلنا، ووقفت إلى جانبهم في البلدة والمنطقة. وبقي هناك عدد قليل من الأشخاص كنا نسعى إلى حل الأمر معهم والوقوف عند خاطرهم.

رغم أن بعض الأشخاص اندفعوا لإطلاق الأحكام دون أن يكون لديهم إلمام حقيقي بما حصل، إلا أن هناك أيضًا أشخاصًا من الطفيل التزموا بهذا الشرع. لكننا تعاملنا معهم كأهل لنا، فالشركة لم تطلب أبدًا من الشيخ عبد الستار إصدار فتوى، وإنما تكررت الطلبات من الناس الذين يبحثون عن الحق والشرع. ولاتريد إلا الحق ولا تنسوا أن هذا هو الواقع، وهذا ما دفع الشيخ إلى إصدار الفتوى ليصل صوته إلى الجميع، وتفاديًا للمشاكل التي قد تحصل ولسرعة انتشار الخبر، التجأ إلى شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك.

يتبع…

19/03/2025

إن الشركة التي استوعبت ما يقارب الألف في المشروع، فمن هؤلاء؟ هم هؤلاء الناس.

والتي اتهم البعضُ الشركةَ بتهجير الناس، ولكم الحكم فيمن هجّرهم. بغض النظر عن كونها شركة خاصة وأراضٍ خاصة، فإن الجانب الإنساني والاجتماعي أخذ حيزًا كبيرًا في عملها.

فمن هؤلاء العاملين؟ هم من أهالي البلدة المقيمين، ومن أهالي المنطقة الذين غادروها منذ عشرات السنين، ثم عادوا ليعملوا في المشروع بعد أن خُلقت لهم فرص عمل جديدة تعطّلت لاحقًا بسبب الحاقدين الذين لا عمل لهم سوى الفتنة والقيل والقال. فبدلًا من أن تهاجر الناس بحثًا عن العمل، جلبنا لهم فائض عمل إلى البلدة والمنطقة، وأصبحت مقصدًا للعمل من كل المناطق.

وقد عادت العديد من العائلات إلى البلدة بعد توفير هذه الفرص، التي شملت جميع الاختصاصات، من أصغرها إلى أكبرها، ومن المتعلم إلى الأمي، فكان هناك عمل للجميع.

الشركة المتهمة بالتهجير هي نفسها التي سعت عبر اتفاقية تهدف إلى توطين من غادروا البلدة منذ عشرات السنين، مثل عائلات آل صدقة، والشوم، والآغا، ودقو، وشاهين، وعثمان، والسيد، وغيرهم من العائلات الكريمة التي غادرت البلدة في الماضي بسبب قناعاتهم بأنه في النهاية هذه الارض ليست لهم. وقد نصّت الاتفاقية على منح هذه العائلات ملكية رسمية وقانونية للأراضي في البلدة، وإعادة هذه العائلات التي تعتز وتفتخر بانتمائها، ولو بالأوراق الثبوتية، لما تحمله هذه العائلات من رقي وأخلاق وعلم، بغض النظر عن بعض المخربين.

الذين عطّلوا هذه الاتفاقية هم أنفسهم الذين يعملون ليل نهار على الكذب والدجل، بعضهم من قام بتهجير الأهالي خلال أحداث سوريا، حيث منعهم من العودة إلى البلدة، وسرق محتويات المنازل، وكتب التقارير عن كل شخص أو امرأة يدخل أو يخرج من البلدة حتى في جنح الليل، والجميع يعلم من المقصود.

الضرر الذي لحق بالمنطقة من جراء تصرفات هؤلاء الذين يمارسون الكذب ويحملون المسابح دون تسبيح، للديكور فقط.

إن البلدة لم يكن لها طريق باتجاه لبنان، والطريق الواصل إلى الداخل اللبناني هو بأملاك خاصة للشركة، ولا يزال حتى الآن طريقًا خاصًا لمن لا يعلم.

وعملت الشركة على شق طريق باتجاه سوريا، وتوسيعه، والعمل عليه بالشكل الصحيح، وزرعه بالأشجار، ونقل أعمدة الكهرباء، تمهيدًا للأسفلت، لتطويره وفتح أمانة ومعبر حدودي نظامي، وما سيعود به هذا المعبر بالفائدة والخير على أهالي المنطقة، من رنكوس وحوش عرب وعسال الورد والقلمون من الجهة السورية، وكل البقاع والبقاعيين من الجهة اللبنانية، مما كان قد ينمي المنطقة كلها بشكل عام، وهذه المناطق بشكل خاص.

وحجم الفائدة من جراء هذا المشروع سيخدم كل المشاريع التي ستُقام في المنطقة والبلدة، من خلال إقامة معبر جمركي. ونلفت إلى أن كل هذه الطرقات هي بأملاك خاصة للشركة وأراضٍ خاصة، وبعضها تمويل خاص.

وقامت بإعداد خطط ودراسات لإنشاء منطقة سكنية حديثة، تضم مئات الأبنية السكنية الخاصة، تشجيعًا للأهالي الذين غادروا البلدة منذ أكثر من مئة عام على العودة والإقامة فيها ضمن بيوت مملوكة لهم بشكل قانوني، أو حتى للاصطياف.

وسعت الشركة جاهدة لبسط سلطة الدولة حتى آخر شبر لبناني، وحتى أبراج المراقبة أُقيمت على أملاكها الخاصة. وكان مشروع فتح المعبر والطريق أحد الأسباب التي دفعت لجانًا من الجيش السوري آنذاك إلى الحضور إلى المنطقة، ولجانًا من الجانب اللبناني والاجتماع سويًا لهذا الهدف.

وهذه كانت إحدى أسباب حضور الجيش السوري إلى ساتر البلدة، وليس داخل البلدة كما يدّعي البعض، وكل ذلك تم بالتنسيق مع الجيش اللبناني وحضوره.

نلخص للناس ما قام به هؤلاء من ضرر للبلدة والمنطقة:
1. تهجير السكان وقطع أرزاقهم، وتهديد بعضهم بترك العمل في المشروع، حتى من أقاربهم.
لم يكتفوا بذلك، بل اعتدوا على العمال القادمين من خارج المنطقة، وتهديدهم من خلال تكسير محتويات منازلهم وكتبوا على الجدران “بالذبح جئناكم”، كما قاموا بتخريب عدد كبير من الآليات والأشجار التابعة للشركة، ولدينا الكثير لقوله.
2. إفشال الاتفاقية التي كانت ستوطّن الناس من خلال تملّكهم للأراضي وعودتهم إلى بلدتهم الأم، ومن كل العائلات الكريمة الذين تركوها منذ عشرات السنين، من آل الشوم، والآغا، وصدقة، ودقو، وشاهين، والسيد، والمصري، وغيرهم.
3. تأجيل فتح الطريق والأمانة، وما كانت ستعود به على المنطقة بأكملها من فائدة وتغيير وجه المنطقة.
4. تأخير تنفيذ المشروع السكني المعد، وما يعود أيضًا بالضرر على الجميع، الشركة والمنطقة وسكانها والمغتربين.
5. رحيل الأهالي الذين كانوا يعملون في المشروع أدى إلى نقص الطلبة، مما أدى إلى إغلاق المدرسة التي كانت قائمة أصلًا على أملاك خاصة.

هذا بعض ما فعلوه أولئك أعداء النجاح، لا عمل لديهم سوى التحريض والفتن، مكرّسين وقتهم تمامًا لهكذا أعمال.

فماذا عملوا في حياتهم لنفع أنفسهم وأولادهم والآخرين، إلا إلحاق الضرر؟
ولو أن الأمور لا تزال تسير كما خُطط لها، ولو لم يشغلوا الشركة بمشاكل فردية وجانبية، ومنهم من كل العائلات، بمن فيهم من يعدّون أنفسهم أقرب المقربين، ولو أنه نُفذ هذا الجزء فقط، لكنا اليوم وجدنا آلاف الأهالي من القرية قد عادوا لها بعد أن تركوها منذ مئة عام، وخلقت فرص عمل للآلاف، وارتدت على المنطقة كلها بالخير، وبدل المدرسة الواحدة، لكان هناك عدة مدارس لاستيعاب الطلبة، وبدل تعليمهم السرقة والأذى والتشرد في الطرقات، وهم لا يُلامون لأنهم أطفال.

هذا ما أوصلوهم إليه، ونسفوا كل الفرص التي كانت تنتظرهم.

وللتنويه، لو أتى أي شخص إلى الشركة أو تواصل معها، وهو على حق،
لكانت الشركة وقفت بجانبه، ولو على نفسها.

ولم يكن هناك داعٍ لكل هذه البلبلة والمشاكل التي افتعلوها، لكن المقصود ليس الحقوق، وإنما الضرر بالشركة والناس وإضاعة الحقوق. فلجأوا إلى الشتائم والتحريض والفتن، التي استدعت ردات فعل عائلية من بعض الأشخاص الذين وقفوا عند كرامتهم، ومشاكل فردية ليس للشركة أو أصحابها علم بها إلا متأخرًا، مما اضطرها للعمل على معالجتها وحصر المشكلة كي لا تتطور حينها.

هذا بعض ما لدينا، وليس كله.

يتبع...

19/03/2025

التوضيح رقم واحد

لطالما كنا نبتعد عن الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي التي تعكس أفكار وجهل بعضها وأهدافهم الفتنوية، ولطالما كنا نترفع عن الصغار والصغائر. لذلك، نوجه هذه التوضيحات لكل صاحب ضمير وأخلاق، وهم كثر بإذن الله.

إنّ شركة سيزر هي شركة تجارية لبنانية خالصة، وليس لها أي خلفية أو تبعية سياسية أو حزبية، ولا تتصرف عشائريًا أو مناطقيًا أو طائفيًا، ولا تفرّق أبدًا بين العائلات في البلدة، من آل السيد وآل شاهين ودقو والآغا والشوم وغيرهم من العائلات الكريمة في البلدة ومن محيطها السوري واللبناني.

وقد اتخذت الشركة مبدأ الكفاءة، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وحرصت على المساواة بين الجميع، رغم استياء بعض من يعتبرون أنفسهم مقربين والذين أساؤوا إلى الشركة بتصرفاتهم الفردية. والتي أبعدتهم الشركة منذ حوالي السنة ونصف عن المشروع ككل .

ودأبت الشركة على الترفع وعدم الانجرار إلى ردود الأفعال أو الرد على بعض الموتورين الذين عملوا ويعملون على بث الفتنة والفرقة بأكاذيبهم وحسدهم وحقدهم. كانت تسعى وراء الهدف، تاركة وراءها القيل والقال، ولم تقم بتهجير أبناء المنطقة، بل العكس، حيث أخذت في حيز منها العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين سرًا وعلانية، من الجانبين السوري واللبناني، خصوصًا بعد الأحداث السورية والأزمة اللبنانية.كان العمل خالصًا لله، مع الحفاظ على خصوصيات العائلات، رغم أن بعضهم يهاجموننا.

هل يدرك أهل المنطقة حجم الفائدة التي جلبتها الشركة منذ انطلاقتها؟ وما الذي حققه أولئك الذين عطّلوا المشاريع وأضروا بمصالح الناس وأرزاقهم؟ لقد سعت سيزر دائمًا إلى تطوير المنطقة اقتصاديًا واجتماعيًا، وخلقت آلاف فرص العمل لأبناء المنطقة، سواء اللبنانيين أو السوريين. مشاريعنا لم تكن مجرد استثمارات، بل جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى نهضة المنطقة بأكملها.

وكان نهج الشركة البناء والتطوير، بينما كان نهج القلة الهدم والخراب. وهدف الشركة إنعاش المنطقة ككل، من الجانبين السوري واللبناني، حيث عملت على مستوى الوطن وليس لمصالح ضيقة، وهذا بشهادة قائد الجيش آنذاك وفخامة رئيس الجمهورية اليوم، جوزيف عون،و أن الذي تفعله الشركة لم تستطع الدولة اللبنانية فعله منذ قيامها.

وتوضيح الشركة يأتي من باب إيصال المعلومة، وليس من باب التبرير، ففي النهاية، الشركة تعمل على أراضٍ ذات ملكية خاصة تعود لها، وليس لأحد الحق في التدخل. فهي تملك أجزاء من الطفيل، وهناك أمور خاصة تتعلق بمصرف لبنان ليس لأحد الحق في الاطلاع عليها. كما أن الشركة تمتلك 95% من المنطقة المحيطة بها، و100%في بعض المناطق الأخرى ،بينما الـ 5% المتبقية تعود لأشخاص من حوش عرب وعدد قليل من أبناء بلدة الطفيل الذين تحافظ الشركة على ملكيتهم وحقوقهم كما حرصت وتحرص على كل من يثبت بالشرع والقانون حقه وحرصها أكثر من أصحاب الحق نفسه .

ونقول لمن يذكون صيامهم وعائلاتهم بالكذب والنفاق والسرقة والنهب، ومن يدّعون الإسلام وهم لا صلة لهم به إلا اسمه: “اتقوا الله في أنفسكم وأهلكم وأولادكم، فالإسلام دين أخلاق وشرع وقرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، و يفرق بين الحق والباطل، والصدق والنفاق، ومنفعة الناس وأذاهم، وحب الخير للآخرين.”

أما بالنسبة للإجراءات القانونية، فقد اتخذت الشركة جميع الخطوات اللازمة لارجاع حقها من الذين اعتدو عليها ، وستظهرها في الوقت المناسب ردًا على التعديات التي تعرضت لها. وبعد هذا الشرح والتأكيد على ملكية الأرض وسياسة عمل الشركة، نؤكد على ما يلي:
1. حرصت الشركة على بناء علاقات طيبة مع الناس من جانبي الحدود وأهلنا في المنطقة، ونشكر كل من كان متفهمًا من أبناء المنطقة والبلدة.
2. من أخلاقيات الشركة الحفاظ على علاقات طيبة من جانبي الحدود من الناس وأهلنا في المنطقة ونشكر اللذين كانوا متفهمين من أبناء المنطقة والبلدة .
3. لطالما تعرضت الشركة للاتهامات، وكل اتهام كان يأتي وفقًا لمصلحة الحاقدين، وبدون أي دليل، متلاعبين بمشاعر الناس حسب أهوائهم السياسية والطائفية.

وقد اتُّهمت الشركة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي ومن بعض الأشخاص بأن الشركة تتبع لإيران و ايران الوحيدة التي لم يكن لها اية حضور أو حزب الله أو النظام السوري السابق، يهم الشركة أن تعلم الجميع أن لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد ،وللمفارقة وبذات الوقت تُتهم كما يرفع بها تقارير إلى السلطات السورية آنذاك أنها مدعومة من السعودية وآل الحريري، وأحيانًا بدعم تركي أو سياسي من هنا وهناك .
أولآ إن الشركة لم يكن لديها أي علاقة نهائيآ أو حتى معرفة مجرد شخص إيراني فكيف لشركة إيرانية كما يدّعون ويدّعوا أن أنفاقآ لايران والحزب أن تكون كل آلياتها ومعداتها من منشأ أمريكي! وهذه عملوا عليه كمآخذ عند السلطات السورية. أما بالنسبة لتركيا، فمئات الآلاف من الأشجار ومواد البناء والمعدات الخاصة بالشركة هي من منشأ تركي، و أيضًا كان مأخذ ومن بين التقارير التي كانت ترفع بحق الشركة وسنذكر أيضآ لاحقآ عن باقي التقارير، بالإضافة إلى مراجعة الأجهزة الأمنية في لبنان وسوريا. وتوضح الشركة أنه لا علاقة لأي دولة أو حزب أو أفراد بها أو بأهدافها، ومن كان لديه دليل على عكس ذلك، فليقدّمه علنًا، وسنوضح للناس الحقائق كاملة.

يجب أن يعلم الجميع أن هذه المنطقة النائية زارها الأمريكيون والإسبان ، والألمان ، والفرنسيون ، والأتراك والسوريون واللبنانيون من خبراء ومهندسين ،حيث كانوا يعملون على دراسة مشاريع الشركة. فهل يمكن لهؤلاء أن يعملوا لصالح إيران؟ لكن الحسد والحقد أعمى قلوب البعض وبصيرتهم، ولو فكروا قليلاً ونظروا حولهم لرأوا الحقيقة دون الحاجة إلى تفسير.

ولأننا نحرص على إنصاف الجميع والاعتراف بالمواقف النزيهة، لا يمكننا أن نغفل عن الرد على السيد محمد عبد الرزاق السيد المحترم، ونتقدّم له بخالص العزاء، فهو الوحيد الذي تكلم بضمير وأخلاق وصدق، دون تجنٍ، عبر قناة MTV، حيث قدّم مطلبًا يصب في الصالح العام.

لذلك، سنذكر هذه الحادثة: أثناء مأتم وعزاء المرحومة نظمية دقو، رحمها الله، طلب السيد محمد حسين دقو والمرحوم أحمد حسين دقو، بشهادة الحاضرين، من أصحاب الشركة إقامة صالة عزاء ومستوصف في البلدة، وبالفعل، وافقت الشركة على إنشاء مستوصف في الطابق الأول، وصالة عزاء منفصلة للرجال والنساء في الطابق الثالث، بتكلفة تقدَّر بـ 350 ألف دولار. تم إبلاغ جميل دقو والمهندسين بالمشروع، وبدأ التنفيذ فعليًا، وتم وضع المخططات، والشرح يطول .

وكان الاختيار على إحدى البيادر لإنشاء المشروع، لكن الأهالي اختلفوا فيما بينهم ورفضوا اعطاء البيدر ، رغم موافقتهم المبدئية. تدخل البعض سلبًا، مما أدى إلى تأخير المشروع، وتمسكوا بأرض ليست لهم، وإلا لكان المستوصف قد بُني اليوم كما كان يأمل الكثيرون.

وكنا لاحقًا سننفذ هذا المشروع من خلال منزل اشترته الشركة مؤخرآ والذي أصبح مزربآ للأغنام على يد من لايعرفون إلا الخراب ولكن لم يسعفنا الوقت و تصاعدت الأحداث والمشاكل، وافتعال الفتن في البلدة، ما أدى إلى تأجيله، إذ أصبح التركيز على حل المشاكل ومنع تفاقمها وأخذ الناس الى متاهات مظلمة وأوصلت الأمور إلى ماوصلت إليه .
لأن ثقافتهم الهدم والخراب وليس البناء والخدمات والصالح العام .

يتبع …

Address

Tfayl

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Caesar's EMG SAL posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Caesar's EMG SAL:

  • Want your business to be the top-listed Equipment Service in Tfayl?

Share