25/05/2025
بعد ما قد أشرنا إليه من وقائع حصلت وتجاوزات لا زالت إلى يومنا هذا تطال ممتلكات شركة سيزر، وبلدة الطفيل، والارض المجاورة لها “أرض الجوزة”،
ومع غياب صاحب الأرض عن كل هذه التجاوزات، أو بشكل أوضح: تم تغييبه عن كل ما يحدث لفترة زمنية لا تقل عن خمس سنوات، لتزداد الفوضى والتعديات، ويُستغل وضعه بأنه في الوقت الحالي بعيد كل البعد عما يحدث، بحكم أنه “مخطوف”
فهل هذه التجاوزات تتم دون رادع منهم كمجموعات إرهابية بسبب غيابه أو تغييبه عمّا يحدث؟
فمن ادعى أو برر لنفسه بأنه صاحب حق، أو لديه الحق فيما اقترفت يداه من خراب،
كان عليه أن يطالب بحقه شرعًا وقانونًا، ويجلس مجالس الرجال تحت راية الحق والشرع، لا غدرًا ولا تعدّيًا.
ليبرهن للجميع، أن فعلته هذه - إن دلت على شيء - فإنما تدل على قلّة وجدان وضمير، وعدم مخافة من الله.
لذلك، كما تزرعون تحصدون.
من زرع خيرًا فلن يلقى منا إلا كل خير، ومن زرع شرًا فلن يلقى إلا عقاب ما اقترفت يداه.
ومن هنا، سيبدأ التنويه والإشارة تدريجيًا لكل من كان مستفيدًا بشكل مباشر من الشركة عامة، ومن أصحاب الشركة خاصة،
ليعرف الجميع حقيقة هؤلاء.
التي تجازوت سرقاتهم فقط للمعدات اكثر من مئة و عشرون بين الية صناعية وزراعية و مواد
فأولهم من قد قام باستحلال المداجن التي تقع على الحدود مباشرة، فهم من قاموا بسرقة جميع محتويات المبنى، بالإضافة إلى بلدوزرين، وجرافة كبيرة، وحفّارة، مع مولدات كهربائية كبيرة
فبعد أن تقربوا من الشركة واستفادوا منها طوال مدة العمل في تلك الفترة،
و يعد ان قام صاحب الشركة بابعاد اقاربه و اخوته لما قامو به من تجاوزات و العمل بشكل مستفز .
و الإساءة للشركة قبل الإساءة للناس
حيث قام بابعاد
احد اخوته منذ اربع سنوات و ثاني اخوته منذ ثلاث سنوات و من كان مشرف على المشروع بغيابه منذ سنتان و المرحوم جميل دقو منذ اكثر من سنة رغم ذلك قامو بقتله
و بناءً على ما فعلوه بحق الشركة و اهالي المنطقة قمنا بتوجيه تعليمات بعدم التعرض لاي احد من اهالي المنطقة و ان يفعلو ما يحلو لهم حقناً للدم و حقناً للفتنة
لذلك و لهذا السبب طوال تلك الفترة لم يجدو من يتعرض لهم او يقوم بردعهم عما فعلوه و خاصة عندما انتهكوا حرمة البيوت و قامو بسرقة العفش
حيث جاء رد الأب المسؤول عما حدث، بردّ الخير بالشر، بما جرى من أحداث كبيرة بحقنا كشركة سيزر، بعد أن مدّت له يد العون ليحفظ ماء وجهه أمام الناس، بسبب أمرٍ معين هو يعلم به، ولنا أن نحتفظ بما لدينا لحينه.
لأننا في ذلك الوقت وضعناه في الحسبان، ولم نتخلَّ عنه رغم ما قد فعل.
رغم ان صاحب الشركة راهن مراراً و تكراراً و على الملأ . على ال السيد الاوادم منهم و اهالي البلدة الشرفاء و اخرج نفسه من العائلة الضيقة رغم استياء بعض اقاربه و اصر على بقائهم في المشروع مراهناً على طيب اصلهم و مواقفهم و اعتبرهم من اهله و عائلته
لذلك، لا بد لنا أن نوضح للجميع أن كل ما قد جرى كان متوقعًا أن يحدث يومًا ما .
من قِبل أولئك الأفراد الذين لا يمثلون أهالي المنطقة الشرفاء. بل يمثلون ضعفاء النفوس متواجدين في المنطقة كلصوص و قطاع طرق
ومن دورنا كأصحاب الحق والأرض، يجب أن يعلم كل الأطراف من خلالنا، حقائق هؤلاء واحدًا تلو الآخر، في الوقت المناسب.
و ليفهمو و يعو جيدا ان من قامت دول بمحاربته و من ضمنهم اسرائيل و لم يصلوا لمبتغاهم ، هل سيعجز عن محاسبة عدد من اللصوص ..؟
فنحن من وقف عند كرامات الناس وخواطرهم في ذلك الحين، ليتبين لنا أنهم أصحاب نفوس ضعيفة، كلما سمحت لهم الفرصة بالتمادي على أرزاق غيرهم، لم يتأخروا عنها ولو لثانية واحدة.
ولصعوبة الموقف، فإنهم يقومون بأفعالهم هذه وهم على معرفة تامة بأن صاحب الأرض مُغيّب عن ما يفعلونه.
كيف لا؟ والدليل واضح:
حين كانت “أرض الجوزة” ملكًا لأحد الأشخاص البعيدين عن أهالي المنطقة، لماذا لم نرَ في تلك الفترة كل هذه التجاوزات؟
هنا السؤال موجه للجميع:
هل ظهر “الحق” فقط عندما اشترى ابن البلدة الأرض؟
لتظهر تلك المجموعة التي لا تتجاوز الثلاثين شخصًا، والذين لا يمثلون إلا أنفسهم،
فأهالي المنطقة الشرفاء لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بتجاوزاتهم، ولن يتحملوا وزرهم في المستقبل.
فخلاصة القول:
إذا لم يحكمهم القانون، ولم نحكمهم نحن،
أفلا يحكمهم دين ربنا؟
أفلا يحكمهم القرآن الشريف؟
أفلا يحكمهم الشرع، كوننا “إسلام”؟
ولن ننسى من رأى من أقاربهم بأمّ عينه أفعالهم هذه ولم يحرّك ساكنًا أو يحاول ردعهم عنها، ليصبح مقامه مقام “شاهد زور”.
ومن المضحك أن نرى بعض التعليقات من أشخاص ليست لهم أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد، تطال خصوصيات الشركة والأهالي دون أي تبرير.
لذلك، نتمنى إن لم يكن لديكم ما يشغلكم، أن تجدوا مصلحة تدرّ عليكم بالنفع، بعيدًا عن نشر الفتنة بين الأهل والإخوة.
ولتكن في النهاية “كلمة الفصل” بيننا وبين من استغل الأرض لمصالحه الشخصية،
وهو لا يملك فيها حقًا، كونه مجرد “مقيم غير شرعي” لا يحمل أي حجة قانونية لبقائه فيها،
وذلك إلى حين إقصائه عنها، عاجلًا أم آجلًا،
مرافقًا ماشيته التي عمّ بها خرابً في أرض مشجّرة في الطفيل والجوزة،
مرفقين إلى ذلك “أرض الواطية” التي تم شراؤها من أصحابها في منطقة عسال الورد، حيث قاموا أيضًا بالتعدي عليها وسرقة أشجارها وقطعها ومن ثم بيعها.
وليَتذكر الجميع أن من قام بقطع الشجر الذي يتهمون الشركة بقطعه…
هم من قطعوه وباعوه لأهالي عرسال والخريبة و النبي شيت و غيرها ،
نحن من قام بإزالة الشجر الخاص بأرضنا، وقمنا بتعويض من كان يستغل وجوده فيها، وكان العطاء عطاء الابن لأهله، لا أكثر.
ليصل بهم الحال أن يتطاول “الضيف” على من أضافه في بيته،
فلا عتب من بعد اليوم، لأن:
“إذا أكرمت اللئيم تمردا”.
حول استمرار عمليات السرقة والتعدي على ممتلكات الشركة في منطقة الطفيل الحدودية
في تطور جديد ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة، تعرضت إحدى المعدات الثقيلة التابعة لشركتنا للسرقة في منطقة عسال الورد، حيث كانت الحفارة مودعة أمانة لدى السيد محمد خلوف. فقد أقدم المعتدون على اقتحام كراج مخصص لتصليح السيارات والمعدات الثقيلة، وقاموا بهدم الجدار و خلع الابواب ، وسرقة الحفارة ومجموعة من المعدات الأخرى، قبل أن يلوذوا بالفرار.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها العديد من السرقات والتخريب الممنهج الذي طال ممتلكات الشركة في منطقة الطفيل الحدودية بين سوريا ولبنان، بما في ذلك معدات ثقيلة وآليات كانت موضوعة ضمن منشآت مغلقة كـ”بناء المداجن”. كما تعرّضت ممتلكات الشركة للنهب على يد مجموعة من ضعاف النفوس ممن لم يردعهم رادع ديني ولا أخلاقي.
نؤكد من جهتنا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة الجناة واسترداد حقوقنا كاملة. لن ننسى ما حدث، ولن نتنازل عن أي حق من حقوقنا، وسنواصل فضح هذه الأعمال الإجرامية حتى ينال مرتكبوها جزاءهم العادل
كلمة أخيرة لمن يدّعي أنه صاحب حق، وسؤال موجّه إلى كل الأطراف:
هل بإمكان أي شخص أن يتوجه إلى أرض ليست أرضه، فيبني عليها بيتًا له، ويربّي ماشيته على شجرها وخيراتها، فقط لأن صاحب الأرض غاب لفترة معينة من الزمن؟
هل هنا يصبح صاحب حق، أم معتدٍ..؟