02/09/2026
نجح في جميع الملفات، والتركيز حاليا بملف فرص العمل وأحدث طفرة نقابية حقيقية بعد سنوات عجاف، ليؤكد أن العمل النقابي الجاد قادر على صناعة الفارق.
والأهم أن هذا النجاح تُوّج بفوز نقيبنا بلقب أفضل نقيب لعام 2026، وهو إنجاز مستحق يُحسب له وللفريق الهندسي الذي يعمل معه، ويعكس حجم الجهد المبذول وما تحقق على أرض الواقع.
لكن النجاح الحقيقي لا يعني أن الطريق انتهى؛ فما زال أمامنا الكثير، وفي مقدمة ذلك ملف دعم المهندسين، الذي لا يزال بحاجة إلى خطوات أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
أما الأولوية في المرحلة المقبلة فيجب أن تكون بلا تردد: ملف فرص العمل للمهندسين. فهذا هو الملف الأبرز والأكثر إلحاحًا، وهو التحدي الذي يجب أن تتكاتف من أجله كل الجهود، بعيدًا عن الخلافات والحسابات، حتى نصل إلى حلول وفرص حقيقية تفتح آفاقًا جديدة أمام مهندسينا.
مبروك لزميلنا وأخينا على هذا النجاح المستمر، ومبروك لنقيبنا الشاب هذا التتويج المستحق، ومبروك لفريقهه الهندسي الذي أثبت أن العمل بروح الفريق يصنع الإنجاز.
والمرحلة القادمة تستحق منا جميعًا أن نكون على قدر المسؤولية. فالنجاح يُقدّر، والطموح يجب أن يستمر، والعمل من أجل المهندسين هو الهدف الأكبر