12/07/2026
الشغل في حد ذاته نعمة، حتى لو مليان ضغوط ومشاكل وتحديات.
صحيح أحيانًا بنتعب منه ونشتكي من مسؤولياته، لكن الحقيقة إن وجود شغل يشغل وقتك وعقلك ويخليك تسعى وتنتج، أفضل بكثير من الفراغ.
فالفراغ من أسوأ ما قد يصيب الإنسان؛ يستهلك وقته، ويستنزف طاقته، ويفتح الباب للهموم والقلق والتفكير فيما لا ينفع.
أما الانشغال بعمل أو هدف أو سعي، مهما كانت صعوبته، فيمنح الحياة معنى، ويجعل للوقت قيمة، ويترك للإنسان شعورًا بأنه يتحرك إلى الأمام.
لذلك احمد الله على نعمة العمل، واسأله البركة فيه، فليس كل من يبحث عن عمل يجده، وليس كل من يجد الفرصة يقدر قيمتها.