04/12/2025
الانتصار على الألم ، والنور بعد أكثر من خمس عقود
📍 مواعيد وأماكن الأمسيات (جميعهم في الصالات)
🔹 المناسبة الأولى (في الصالة) — كوبنهاغن
📅 السبت 6 ديسمبر
⏰ الساعة 16:00
📌 Lundtoftegade 23, København
🔹 المناسبة الثانية (في الصالة)— كولدينغ
📅 الأحد 7 ديسمبر
⏰ الساعة 16:00
📌 Snerlevej 20A, 6000 Kolding
🔹 المناسبة الثالثة (في الصالة)— كوبنهاغن
📅 الاثنين 8 ديسمبر
⏰ الساعة 18:00
📌 Blågårds Plads 5, 2200 København N
✨ أمسيات سورية في ليالي ديسمبر المضيئة ✨
في ليالي شتاء ديسمبر المضيئة، نجتمع لا لنحيي الفرح فحسب، بل لنستعيد الدفء الإنساني الذي يجمع السوريين بكل مكوّناتهم، بكل ألوانهم ولهجاتهم وثقافاتهم… فنحن أبناء حكاية واحدة، وإن تعددت تفاصيلها.
نلتقي هذا العام في الذكرى الأولى لطيّ صفحة امتدت لأكثر من خمس عقود من الألم والظلام، تركت في ذاكرة السوريين جراحًا لا تُنسى، وخاصة في قلوب من مرّوا بتجربة السجون والمعتقلات، ومن فقدوا أحبتهم، ومن ما زالوا ينتظرون خبرًا عن مفقودٍ أو مخفيٍّ قسرًا.
نلتقي حاملين معنا صدى تلك الجراح، لكننا نحمل أيضًا نور الأمل… نور الإنسان الذي لا ينطفئ مهما أثقلت الأيام روحه. فذكرى الألم ليست كي نخافها، بل كي نتجاوزها، وكي نحتفل بأننا ما زلنا قادرين على الاجتماع، والغناء، والرقص، وصناعة الفرح.
وفي لحظة وجدانية نردد معًا:
يا سوريا…
كم غفونا على جرحٍ يضيءُ الليلَ صبرًا،
حتى تنفّستِ فجرًا من عبيرِ الحريّات.
وها أنتِ اليوم تنهضين من رمادِ الخوفِ طائرًا،
تكتبين للشمسِ ميلادًا جديدًا،
وتفتحين للناسِ دروبًا كانت مختومةً بالآهات.
سوريا…
ليست مجرد اسم على خارطة، بل ذاكرة تمتد آلاف السنين.
هي حضارة أنهار، وبلاد الشمس، وملتقى الشعوب التي صنعت فسيفساءها الجميلة.
هي البيت الذي يسكننا مهما ابتعدنا عنه، والصوت الذي نسمعه في وجوه بعضنا، وفي أغانينا ولهجاتنا وقصص أمهاتنا.
سوريا تعني التنوع…
تعني القلب الواسع…
تعني الحلم الذي نحمله معنا أينما كنا.
هي اسم يشبه الضوء، كلما نطقناه شعرنا بالحنين، وبقوةٍ تدفعنا لنحلم من جديد.
نلتقي هذا العام لنحتفل بجميع مكونات شعبنا السوري—عربًا وكردًا وآشوريين وسريانًا وتركمانًا وشركسًا ودروزًا وعلويين وسنّة وإسماعيليين ومسيحيين—نحتفل بالتنوّع الذي يشكل روح سوريا الحقيقية، سوريا التي تحيا فينا جميعًا مهما ابتعدت بنا الدروب.
هذه الأمسيات تجمع الألم الذي عبرناه، لكنها أيضًا تفتح بابًا للنور…
نور الحب، والفن، والتراث، والإنسانية التي تظل أكبر من كل الظلال