16/04/2026
"ميزان الدولار عند التجار: الكفة دايماً ضد الخياط!" 🧵⚖️
يا ريت أصحاب الورشات يفسرولنا هاللغز:
لما كان الدولار بـ 8000 وطلع للـ 15000، الأجور بقيت "مكانك راوح" وما تحركت شعرة، والجواب كان دايماً: "اصبروا علينا، الأوضاع صعبة والبضاعة مكدسة بالمحلات والمستودعات".
ولما نزل الدولار للـ 9000 لفترة قصيرة، فجأة الكل صار يقرأ نشرات الصرف، وصار بدكم تزلوا الأجور وتخصموا من تعب الشغيلة بحجة إنو الدولار نزل!
طيب وهلق؟
الدولار رجع وطلع للـ 13150.. وينها قراراتكم بزيادة الأجور؟ ليش الدولار عندكم متل "المطاط" بيتمطط بس وقت اللي بدكم تخصموا من عرقنا، وبينكمش وبيختفي بس يصير لازم تزيدونا؟
كلمة لكل تاجر جشع:
الأسعار بالسوق (أكل، شرب، لبس، إيجار) كلها عم تغلي على سعر الـ 13 ألف، والخياط اللي واقف ورا المكنة عم يستهلك صحته وعيونه لحتى يطلعلكم أحسن جودة. مو عدل أبداً إنكم تلاحقوا "نزلة الدولار" لحتى تنهبوا تعبنا، وتنسوا "طلعة الدولار" لما يصير الموضوع بخص لقمة عيشنا.
عرق الخياط مو رخيص، والمهنة اللي شايلة السوق لازم تحترم اللي عم يتعبوا فيها. اتقوا الله فينا، لأنو الظلم آخره مو منيح، والخياط الشاطر بيعرف قيمته وين ما راح.
#الجشع #سوريا