مهندس تربية دواجن التسمين

مهندس تربية دواجن التسمين مهندس انتاج حيواني تخصص دواجن

07/11/2025
انواع الاسهالات عند  #الدواجن 🐓🐔🐣*الاسهال البني :_مصدره الامعاء *الاسهال الاخضر:مصدره المراره*الاسهال الابيض :مصدره الكل...
14/02/2025

انواع الاسهالات عند #الدواجن 🐓🐔🐣

*الاسهال البني :_مصدره الامعاء
*الاسهال الاخضر:مصدره المراره
*الاسهال الابيض :مصدره الكلي
*الاسهال الاحمر :مصدره الاعورين

*الاسهال الماءي الشفاف
اسبابه:
*اسباب غذاءيه
-شرب الماء بسبب الحر
-تناول اشياء مالحه مثل الشعير لان حركته سريعه في القناه الهضميه فيقلل الهضم ويحدث اسهال
-زياده نسبه الدهون في العلف
-بعض الفيتامينات المقدمه الطيور تكون مذابه بزيوت سيءه
-تسمم غذاءي ثم يتحول لاسهال اخضر ويعالج بمضاد سموم

*الاسباب المرضيه
-زي مرض الاورام الحبيبيه للقولون اذا صاحب المرض تضخم في الطحال والنفوق المفاجأ

-طفيليات داخليه اذا صاحب المرض انتفاش الريش والنقص الشديد في الوزن
-ضعف عام وهزال

**الاسهال البني
*اسبابه الغذاءيه
-نواتج هضميه
بقايا خلايا امعاء ميته
تخمر بكتريا
*المرضيه
فيروسي ويتغلب عليه بالتطعيم
ومنها ماهو بكتيري مثل الايكولاي
الكولسترديا
الموكسيديا المعويه
سالمونيلا

**الاسهال الاحمر
اسبابه
بقايا امعاء خلايا ميته ويتجدد
كوكسيديا الاعوريه وداء الطفيل ويصيب الاعورين

**الاسهال الاخضر
-نيوكاسل :اذا صاحبه رعشه -حشرجه -التواء رقبه ودوران الطاءر حول نفسه
-انفلونزا :اذا صاحبه ارتفاع درجه حراره جسم الطاءر وتورم الراس وحشرجه وافرازات انفيه
واحمرار بزرقان العرف ونفوق مفاجأ (لايصيب اقل من شهر)
-سموم فطريه :اذا صاحبه اصفرار الوجه وشحوبه وضعف مناعه
-احتباس حراري :اذا صاحبه ارتفاع حراره جسم الطاءر ونهجان وعطش واحمرار الجسم نتيجه تجلط الدم تخت الجلد وعلاجه (تلطيف درجه الحرارة بالمراوح ورش ماء ببخاخ ورفع العلف وقت الحر
-الكوليرا :اذا صاحب الاسهال ارتفاع درجه الحرارة والاغماؤ واحمرار الجلد الصدر والبطن وتغير لون العرف
التجويع :لان افرازات المرارة تكون في امعاء فارغه
-سالمونيلا :اذا صاحب تدلي الاجنحه وتغميض العين والتصاق الاسهال بفتحه المجمع
-بكتريا شيريشيا للايكولاي انتفاخ البطن والتهاب المفاصل

**الاسهال الابيض
أسبابه
١-خلل في وظاءف الكلي بسبب زياده نسبه البروتين في العليقه او غيره
٢-تسمم بالسلفا زياده الجرعه تسبب ضرر بالكلي وتسمم
٣-السالمونيلا بللورم اظهار اسهال جيري ابيض ملتصق بالمؤخره

**واخيرا الاسهال الاسود
نزيف دموي داخلي مثل كوكسيديا اعوريه
اكل خضراوات داكنه اللون
تناول ادويه تحتوي ع نسبه حديد عاليه.

13/02/2025

عندما تكون الادارة من المهندس والمربي جيدة
تكون هكذا النتيجة

12/02/2025

👈الأمن الحيوي البيولوجي في مزارع الإنتاج الحيواني

يعرف الأمن الحيوي البيولوجي حرفيا بأنه الحماية الحيوية، وعندما نتحدث عن الأمن البيولوجي في مجال الدواجن فإننا نعني الحماية الحيوية لصحة الدواجن.

إن أبسط تعريف للأمن الحيوي هو منع المرض من الوصول إلى المزرعة. ومن الوجهة العملية فإن الموضوع يتضمن أكثر من ذلك:

1- منع المرض من الدخول إلى المزرعة.

2- منع المرض من الانتقال من دورة إلى أخرى.

3- الوصول للحد الأعلى للمقاومة الطبيعية للطائر ضد الأمراض.

4- وقاية الطيور عن طريق التحصين.

قبل تفصيل هذه النقاط علينا أن نعرف ما هو المرض. فهو حالة من الإعياء نتيجة سبب ممرض وله عواقبه. لذا عند التحدث عن تعرض المزرعة لمرض ما فإننا نعني حقيقة المسبب المرضي.

تقسم مسببات الأمراض إلى قسمين:

1- معدية 2- غير معدية

والمسببات المعدية للأمراض قادرة على الانتشار والانتقال إلى كل ما هو غير حيوي أو الأشياء الثابتة في المزرعة والتي تعتبر حاملة للمرض. ومثل هذه الأنواع من الأمراض هي التي تنتشر بسهولة من مزرعة لأخرى.

وعليه فإن الأمن البيولوجي يجب أن يوجه لمنع المسببات الممرضة من دخول المزرعة. وعندما نذكر الأمن الحيوي في هذا الخصوص، علينا أن نعرف جميع الوسائل التي تمكن مسببات الأمراض من الوصول إلى المزرعة علما أن مفتاح ذلك هو أن نتعرف على جميعها. إن إهمال أحدها قد يكون هو سبب دخول المرض إلى المزرعة.

إذا أردنا السماح للأشخاص بدخول المزرعة فعلينا أن نراعي الاختيارات الآتية لتقليل نسبة المخاطر التي قد تنجم عنهم.

1- ألا يكون الشخص قد خالط دواجن لمدة ۷۲ ساعة، أن يستحم، يبدل ملابسه، يطهر الأيدي.

2- يستحم، يبدل الملابس، يطهر الأيدي.

3- يبدل الملابس يطهر الأيدي،

4- يلبس رداء سروالية (أوفرول) فوق ملابسه.

5- يلبس حذاء عال الساق (بوت).

6- لا يتخذ أي إجراء.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الوقت والتكاليف وما قد تسببه الإجراءات من إزعاج كلها عوامل تختلف من موقع لآخر. إذن ما هو الإجراء السليم؟

تعتمد الإجابة على نوع القطيع الذي يخضع للزيارة.

فإذا كانت الزيارة لقطيع جدود كبير عندها (إتباع الاختيار (۱))، أما إذا كانت الزيارة لقطيع صغير في الحديقة الخلفية لمنزل المربي إليه شخص فإن الاختيار 5 أو 6 يكون مناسبة بينما الاختيار (1، 2) يكون مبالغا فيه. وبالنسبة لقطيع من بداري التسمين فإن الاختيارات 3، 4 هي المناسبة، أما إذا كان القطيع كبيرة وبحالة صحية جيدة فإن الاختيار (۲) يمكن أن يؤخذ في الاعتبار.

ما هي الأشياء الأخرى التي قد تصل إلى المزرعة حاملة معها المرض؟

- صيصان (كتاكيت) عمر يوم أو طيور في بداية وضع البيض.

- العلف، المياه، عربة نقل العلف، الباعة، الطيور البرية، الذباب والحشرات الأخرى، الهوام (الفئران والجرذان)، القطط والكلاب، عمال جمع الطيور النافقة (إذا لم يتخلص منها في الموقع) الفرشة، الأدوات، فنيو الكهرباء والمهندسين، موظفو الحكومة، اللقاحات، عمال مسك الطيور.

تكمن مخاطر العدوى في كل بند من هذه البنود وعلى المربي أو الفني أو الطبيب البيطري أن يأخذ ذلك في الاعتبار ويقرر الإجراءات العملية والواقعية التي يجب تطبيقها في المزرعة للتخلص من هذه المخاطر أو تقليلها.

كيفية انتقال المرض للمزرعة :

كثير من الأمراض يصعب التخلص منها وتصبح متوطنة إذا انتقلت للمزرعة وهذه الأمراض قد تؤثر على إنتاجية الطيور وبالتالي على الربحية.

ولهذا السبب من الضروري أن يكون في برنامج التربية فترات انقطاع منتظمة لا يوجد بها طيور في المزرعة. وخلال هذه الفترات يجب تنظيف وتطهير الحظائر جيدة. الأسلوب الحديث لإنتاج بداري التسمين هو إتباع سياسة "دخول الكل" و "خروج الكل" (all in all out policy) على أن تطبق على أساس الموقع كله وليس على كل حظيرة لوحدها. ويجب أن نذكر أن المواقع التي فيها طيور متعددة الأعمار هي أفضل صديق للمرض.

ولمنع انتقال المرض من دورة إلى أخرى يجب إتباع التعليمات الآتية:

• التنظيف والتطهير التام للموقع وكل المنطقة المحيطة به.

• عدم السماح للطيور البرية بالتواجد داخل المزرعة.

• التخلص من الحشرات القشرية، خصوصا خنفساء الفرشة.

• التنظيف والتطهير التام لمنطقة الشؤون الإدارية مثال مكتب المدير، أماكن فريق الإدارة المخازن .. الخ.

الوصول بمقاومة الطائر إلى الحد الأعلى:

بعض مسببات الأمراض سوف تتواجد بطبيعة الحال في المزرعة من وقت لآخر، ولكي ينشأ المرض المعدي يجب أن يتغلب المسبب المرض بقوة على القوى الدفاعية الطبيعية للطائر حتى يحدث الداء، وكلما زاد عدد الميكروبات الممرضة (الجرعة) كلما زاد احتمال حدوث المرض، وهنا قد يخطر ببالنا أن الأمن الحيوي يخفض الجرعة الفعالة إلى المستوى الذي يجعل المسبب المرضي غير قادر على إحداث المرض. وهذا له أهمية تأمين القوى الدفاعية نفسها للطائر وعدم الإخلال بها لأسباب أخرى.

الغذاء

الذي به نقص الفيتامين (أ) له تأثير سيء على الأغشية المخاطية للعين والقناة الهضمية والجهاز التنفسي حيث تصبح أكثر قابلية للإصابة بالمسبب المرضي.

السموم الفطرية

في الأعلاف تسبب خللا بجهاز الطائر المناعي ودرجات الحرارة المرتفعة في بيئة الطائر تجبر الطائر على أن يستعمل فمه للتنفس وبذلك لا يسمح للهواء المستنشق بأن يمر خلال فتحات الأنف أو يتعرض للقوى الدفاعية المتواجدة فيه.

والنسب العالية لغاز النشادر، تسبب خللا واضحا في فعاليات الأهداب الدقيقة والخلايا المناعية. والتي تعتبر من القوى الدفاعية المؤثرة للجهاز التنفسي للطائر، وعلى ذلك يجب العمل على توفير الغذاء المتزن والذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية والتحكم في البيئة المحيطة بالطيور حتى يمكن منع حدوث الأمراض المعدية.

التحصين

يوفر التحصين الحماية الكافية للطيور من الأمراض المعدية.

وعموما، فإن أغلب اللقاحات منتجة على مستوى عال من الجودة. إلا أن كفاءتها غالبا ما تتأثر سلفا بطريقة إعطائها للطيور.

العوامل التي تؤثر على فاعلية المطهرة:

١- التركيز Concentration:

إن استخدام أي مطهر بالتركيز الموصى به للشركة المصنعة هام جدا وضروري للوصول إلى درجة كفاءة عالية من هذا المطهر. فاستخدام تركيزات أقل يعني زيادة الزمن اللازم لقتل الميكروب. وهذا يعني على المدى البعيد أنه قد تتولد مناعة لدى البكتيريا لهذا المطهر وتقل بالتالي فاعليته. ولذا يجب عند شراء المطهر التدقيق في نسبة تركيز المادة الفعالة فيه ونوعها، فمثلا مركبات رباعي الأمونيوم متوسط التركيز فيها في حدود 15٪ ولكن الشركات المصنعة تنتج منها تركيزات ما بين 1٫5 –100٪ وهذا لباقي المطهرات.

۲- درجة الحرارة Temperature:

عموما المطهر يكون أكثر فاعلية في درجات الحرارة الأعلى فمثلا الفورمالدهيد (Formaldehyed) تقل فاعليته لو انخفضت درجة الحرارة عن ۱۰°م.

٣- درجة الحموضة (pH):

تتأثر درجة فاعلية المطهرات بدرجة الحموضة - الأس الهيدروجيني - (pH) للوسط الذي تستخدم فيه، فعلى سبيل المثال فإن الكلورامین T تكون درجة فاعليته جيدا جدا عند أس هيدروجيني 6-7. بينما رباعي الأمونيوم تكون فاعليته جيدة جدا عند الأس الهيدروجيني ۹-۱۰.

لذا كان من الضروري اختيار المواد المنظفة والتي تستخدم في الغسيل قبل استخدام المطهر مثل الصابون والمنظفات الأخرى، لكي تتلاءم مع المطهر المراد استخدامه.

فإننا لو استخدمنا منظف في الغسيل يعطي أس هيدروجيني حامضي وبعد ذلك استخدمنا مطهر يعمل في أس هيدروجيني قلوي فإن هذا المطهر سوف لا يعمل بالصورة أو بالكفاءة المطلوبة منه، وبالتالي قد تنتج مشاكل مرضية ناتجة عن ارتفاع العد الميكروبي.

المطهرات أو المطهر هو المادة الكيميائية التي تبيد الميكروبات الضارة الموجودة في بيئة الحيوانات (طيور)، أغنام، أبقار، أخرى، وهي مادة تقتل الميكروبات خلال دقائق قليلة.

والمطهرات لها الأولوية عن كل الأدوية والكيماويات الأخرى المستعملة في حقل الإنتاج الحيواني وهي تفوق في الفائدة المضادات الحيوية التي تعتبر الخط الثاني في الدفاع (Second line of defence).

1- لماذا نستعمل المطهرات؟

تستعمل المطهرات من أجل التوفير حيث أنها تؤدي إلى التخلص من الميكروبات الفيروسية والبكتيرية والطفيلية وإلى إبادة كثير من الأطوار المتحوصلة والمتكيسة. وبالتالي تؤدي المطهرات إلى التقليل من تعرض الحيوان أو الطير للمكروبات وتحد من الأمراض كثيرة وبذلك يكون الحيوان أو الطير أكثر إنتاجية وأفضل صحة. ونضيف إلى الفوائد السابقة الحقائق الآتية:

والتي توضح فوائد التطهير في مجال الدواجن:

1- أن الأمراض الفيروسية للدواجن غير قابلة للعلاج.

2- أن علاج الأمراض البكتيرية مكلف وبالتالي فإن التخلص من الميكروبات بالمطهرات أسهل وأكثر فاعلية.

3- أن باب النجاح في صناعة الدواجن هو الوقاية ومفتاح الباب هو المطهرات و"الوقاية خير من العلاج" شعار من يعمل في صناعة الدواجن.

ما هي مواصفات المطهر النموذجي:

1. أن يكون قويا وسريعا في تأثيره.

2. أن يعمل على طيف واسع من أنواع الميكروبات (بكتيريا، فيروسات، فطريات، كوكسيديا) وأن يكون فعالا على مختلف أطوار هذه الميكروبات.

3. أن يعمل بكفاءة في وجود المواد العضوية.

4. أن يكون قليل السمية للطيور.

5. أن يكون ثابتا تجاه عوامل الحرارة والرطوبة والضوء وبالتالي يظل تأثيره على الميكروبات لأطول فترة ممكنة.

6. أن يكون سهل الذوبان في الماء.

7. أن يكون له القدرة على الاختراق والتخلل.

8. أن يكون سهل الاستعمال ورخيص الثمن.

عبوات لبعض المطهرات

العوامل المتعلقة بالوسط المحيط بالميكروب:

أ- وجود المواد العضوية:Organic matters

العدو الأساسي لعملية التطهير وجود المواد العضوية في الموقع المراد تطهيره تؤثر كثيرة في كفاءة المطهرات وقد تبطل مفعول بعضها.

ب- الحرارة:

الحرارة العالية جدا قد تؤثر على التركيب الكيميائي للمطهر وتفسده.

ج- زمن التعرض للمطهر:

كما زادت المدة التي يتعرض فيها الميكروب لتأثير المطهر زاد تأثير المطهر وفاعليته.

د- تركيز الأس الهيدروجيني (pH):

كل اختلاف في درجة تركيز الأس الهيدروجيني سواء بالزيادة أو النقص يجعل البيئة غير مناسبة لحياة ونمو الميكروب ويزيد من فاعلية المطهر.

هـ- نوعية الماء المستعمل:

بعض المطهرات لا يعمل بكفاءة بوجود الماء العسر..

الفطور والخمائر:

تشمل الفطور تلك الكائنات التي تملك نواة وتحمل أبواغا وخالية من اليخضور - الكلوروفيل - وتتكاثر بشكل عام تكاثرا جنسية ولا جنسية ولها هيكل جسمي محاط بجدار خلوي معقد.

الفيروسات:

إن الفيروسات مسئولة عن كثير من العدوى في الإنسان والحيوانات فهي لا ترى إلا بالمجهر الإلكتروني وهي عبارة عن طفيليات مجبرة على العيش داخل الخلايا ولا تنمو في الأوساط الإنباتية الغذائية، وتحتوي على نوع واحد من الحمض النووي إما دنا (DNA) أو رنا (RNA) محاطة بغلاف بروتيني يحمي الجينات الفيروسية من عوامل البيئة المعاكسة والذي قد يلعب دورا في التصاق الفيروس إلى مستقبلات على الخلايا المستعدة.

فعالية المطهرات في إبادة أو قتل الفيروسات

موز الاستخدامات البيطرية للمطهرات

ملاحظات استنتاجية:

1- فهم الأسس النظرية والعلمية للمطهرات ضروري لصحة وفعالية استخدامها.

2- أي برنامج بيطري يجب أن يأخذ في الاعتبار كيف يربط فعل أو نشاط المطهر بالتطبيق العملي له حتى يتم استخدامه على أحسن وجه.

3- إن معرفة تركيز المطهر، وجود المادة العضوية أو غيابها، نوع الميكروبات (وعددها) الموجودة، طيف (قدرة) المطهر، درجة التأين الأيدروجيني الصحيحة له، ثباته بالإضافة إلى درجة الحرارة الملائمة للاستخدام هامة جدا في تحقيق أفضل النتائج.

4- طرق تحسين وتطوير وتقوية المطهر يجب أخذها بالحسبان، فمثلا هناك منتجان حديثان كمثال المركب من أحماض القطران العالية الغليان إما مع حمض الخل أو مع الزايلينون الكلوري (Chlorenated xylenols) وحمض اللبن (Lactic acid) وفي كل حالة تدخل المركبات السطحية (Surfactants) في التركيبة والحمض العضوي الذي يخفض درجة الباها يجعل درجة القتل الحيوي (Biocidal) في أفضلها بينما أحماض المركبات السطحية تنظف وترطب وتزيد النفاذية.

5- ملخص العوامل الهامة المؤثرة على نشاط المطهر والاستخدامات البيطرية.

6- يمكن إيجاز خصائص المطهر النموذجي التي يجب أن يتصف بجميعها أو بمعظمها فيما يلي:

أ- منخفض ثمن وحدة التطهير (اقتصادي الاستخدام).

ب- سريع الذوبان في الماء.

ج- مأمون نسبيا على البشر والحيوانات والطيور.

د- متوفر تجاريا في الأسواق ويتم الحصول عليه بسهولة ويسر.

هـ- غير أكال للأدوات والمعدات والأجهزة.

و- ثابت في الجو العادي وأثناء التخزين.

ز- رائحته مقبولة نسبيا وغير كريهة.

ح- ليس له آثار سامة.

ط- ليس له آثار متبقية في الأنسجة.

ي- لا تنشأ جراثيم مقاومة له.

انواع المطهرات والمبيدات الحشرية:

مراحل التطهيرة:

المرحلة الأولى:

1- يجب إزالة جميع الطيور والفرشة من الموقع قبل البدء بالتنظيف لمنع حدوث تلوث.

2- تنقل الأدوات خارج الحظيرة وتنقع في وعاء يحتوي على محلول منظف مخفف بنسبة 1 : ۲۵۰ للإزالة القاذورات عنها، ثم يجري تطهيرها بمحلول مناسب من عائلة الجلوتر الدهيد مخفف بنسبة 1 : 100 ، ويتم تجفيفها وتخزينها في أماكن نظيفة قبل إعادتها إلى حظيرة الدواجن النظيفة والمطهرة.

3- بعد جمع الفرشة وتشويلها ووضعها خارج الحظيرة يجري إزالة المواد العضوية بالفرشاة والمجرفة.

4- إن إزالة المواد العضوية مهم جدا حتى تكون عملية الغسيل بمواد التنظيف أكثر فاعلية.

المرحلة الثانية:

1- يجب تنظيف وغسل حظائر الدواجن بمحلول منظف، يمكن استعمال منظف بواسطة جميع أنواع أجهزة الرش، حيث يجري الرش من السقف إلى الأرض ومن الأمام إلى الخلف لحظيرة الدواجن.

2- يجب الاهتمام بإزالة المواد الدهنية والمواد العضوية الملتصقة، حيث أن هذه المواد لها تأثير سيء لفعالية المطهر.

3- إن معدل استعمال محلول التنظيف هو 2-10 لتر لكل متر مربع، وذلك يعتمد على كمية الأوساخ الموجودة في الحظيرة. إن 25 لتر من منظف بعد حله بنسبة 1/ 250 يعطي 6250

4- لترمن محلول التنظيف التي تكفي لغسل وتنظيف حظيرة دواجن سعتها 26000 قدم مكعب أو 2400 متر مكعب.

المرحلة الثالثة:

1- يجب تفريغ شبكة مياه الشرب من الماء لإزالة المياه القذرة ، يغسل التنك ويعاد ملؤه بالماء ويضاف إليها مطهر اليود بنسبة 1/200 ، يسمح للمطهر أن يبقى بالتنك وشبكة المياه لمدة 10 دقائق قبل غسل التنك وتفريغه من المطهر. يترك التنك فارغ لمدة 30 دقيقة قبل تعبئته بالماء النظيف غسله مرة أخرى.

2- يجب شطف المياه القذرة والمطهرات المستعملة من الحظيرة إلى المجاري.

المرحلة الرابعة:

1- تترك الحظائر لتجف لمدة لا تقل عن ۱۲ ساعة ولغاية 48 ساعة. إن هذه العملية تسمح للمطهرات عند استعمالها لتعطي فاعلية أفضل وكذلك تمنع من زيادة المطهر. كما أن تجفيف الحظيرة تعتبر بطريقة فعالة أخرى لتقليل أعداد الميكروبات في الحظيرة.

المرحلة الخامسة:

1- في مرحلة التطهير النهائي يستعمل مطهر الجلوتر ألدهيد بواسطة جهاز رش منخفض الضغط (35 بار) أو جهاز رش عادي، على أن يتجه الرش أولا إلى قمة السقف مع الاهتمام بالزوايا والشقوق والاستمرار إلى أسفل الجدران ثم الأرضيات.

2- إن معدل استعمال المطهر هو ۰٫۳ - ۱ لتر لكل متر مربع ويمكن استعمال مياه دافئة لزيادة فعالية المطهر.

3- لتطهير الحظائر عندما لا يكون هناك مرض بالحظائر، يحل مطهر الجلوتر ألدهيد بنسبة 1 : 100

4- عند وجود مشكلة مرضية في الحظائر يجب زيادة تركيز مطهر الجلوتر ألدهيد، فمثلا في حالة وجود مرض الجامبورو يجب استعمال مطهر الأيودين بعد حله بنسبة 1 : 50.

5. يحب ترك حظائر الدواجن لتجف قبل إعادة الأدوات النظيفة والفرشة الجديدة إلى الحظيرة.

المرحلة السادسة:

1- بعد ذلك يمكن رش مطهر فيروسي مثل الفيركون إس على شكل رذاذ خفيف بعد حله بنسبة 1: 100 ، مما يساعد على القضاء على الميكروبات في جو الحظيرة لتأمين جو آمن ونظيف للصيصان الحدية.

المرحلة السابعة:

1- عندما يتم وضع الصيصان في الحظيرة وبعد مرور 5 أيام يمكن البدء بتطهير جو الحظيرة.

2- يستعمل مطهر فيروسي بنسبة 1: 200 بواسطة جهاز رش رذاذ خفيف بكفاءة 1 لتر لكل 100 متر مكعب من مساحة جو الحظيرة مرتين يوميا. ستؤدي هذه العملية إلى تقليل مستوى الميكروبات في الهواء دون أي تأثير سيء على الطيور.

المرحلة الثامنة:

1- يجب وضع مغاطس للأرجل ممتلئة بمحول مطهر الفنيك (المطهر الأبيض) أو الفارم فلود 40 مخفف بنسبة 1: 200، على مداخل حظائر الدواجن بعد الانتهاء من التطهير مباشرة، كما يجب المحافظة على نظافة مغاطس الأرجل خوفا من أن تصبح مصدر تلوث.

2- يجب تغطيس الأرجل دائما قبل الدخول إلى الحظائر.

3- إذا كانت الجزمة قذرة ينصح بغسلها بالماء مع دعكها بفرشاة خشنة قبل استعمالها بمغطس الأرجل.

4- يجب تغيير المحلول في المغطس مرة في الأسبوع أو قبل ذلك عندما يبهت لون المحلول.

الأنواع المختلفة لعمليات التطهير والرش:

1- تطهير الخزانات والأنابيب Tanks and Pipes:

وهذه تتم بإضافة مواد تزيل الرواسب الناتجة من نمو بعض أنواع الطحالب والبكتيريا داخل هذه الأوعية وتكون واضحة عند أخذ قطاع عرضي لماسورة. وهنا تحتاج لمنظف يقوم بإزالة كل هذه الرواسب أولا ثم إضافة مطهر مناسب مثل مركبات اليود والمطهرات الفيروسية.

2- الغسل المسبق wash -Pre:

يجب غسل جميع الأسطح وتنظيفها وتغطيتها على نحو ملائم. وهذه يتم بما يسمى الغسيل بالضغط المنخفض Law pressure cleaning وبه تتم إزالة كل المواد العضوية التي تؤثر على كفاءة المطهرات. ويتم باستخدام منظفات.

3- الغسيل Washing :

يتم فيه غسيل أوعية الشرب وأوعية الطعام وأنابيب التغذية ومراوح الاستخراج (Existing fans) الأرضيات، الأسقف أو خارج الحظيرة. يتم ذلك باستخدام طلمبة ذات ضغط عالي (High pressure cleaning pump).

4- الحواجز في مواضعها:

ويتم ملئ مغاطس الأقدام والعجلات بالمطهر المناسب مثل المطهر الأبيض White fluid الفارم فلويد Farm fluid أو أيودين.

٥- التطهير بالرش Disinfection by spraying:

جميع الأرضيات مبللة، الجدران والمراوح مبللة السقف، أوعية الطعام، أوعية الشرب كلها مبللة.

6- الرش الضبابي Fogging:

ويتم استخدام مطهر له قابلية لعمل ضباب لتطهير كل الأجواء داخل الحظيرة بعد توزيع كل المعدات اللازمة لاستقبال الصوص ثم تغلق ونقوم بتهويتها لمدة ٢٤ ساعة قبل دخول الصوص. ويتم ذلك بمطهر مناسب مثال مطهر الفيركون Virkans ، فيركس Virex ، الفيروسا دال Virocidal extra وكلها مطهرات فيروسية.

جهاز رش ضبابي

الرش بالمبيدات ضد الطفيليات الخارجية والحشرات:

توجد عدة أنواع من هذه المطهرات منها على سبيل المثال: البارثيون، والملاثيون، والدورسبان، والديمثيون، وأكتليك. وهي من المبيدات الفسفورية. وتستخدم بتركيز۱-۲٪ حسب شدة الإصابة بالطفيليات الخارجية.

توقيت الرش ضد الطفيليات الخارجية والحشرات:

1- يفضل الرش بعد خروج الدواجن من العنبر مباشرة ويكون الرش على الفرشة. ويتم التركيز على أماكن تواجد السوس والحشرات. وهذه الأماكن تتمثل تحت الحواجز والأركان والشقوق والحوائط والأماكن الخشنة الملمس.

۲- بعد خروج الفرشة (السبلة) وكنس الحظيرة جيدا ترش الأرضية والشقوق والأسطح الخشنة.

٣- بعد الغسيل الأول مباشرة حيث يخرج السوس من أماكن تواجده. يكون الرش ذا تأثير مباشر وفعال.

ويجب مراعاة أن المبيدات الحشرية (الفسفورية العضوية) (Organ Phosphorus Compound) شديدة السمية والخطر على الحيوان والإنسان لذا يجب إتباع تعليمات الأمن الصناعي جيدا وبدقة حتى نتجنب حدوث الأخطار.

تأثير المبيدات الفسفورية العضوية على الحشرات:

إن هذه المبيدات شديدة السمية والخطورة بالنسبة للإنسان والحيوان، وتشترك في أنها تعمل على تثبيط وإيقاف عمل إنزيم الكولين استريز (في الإنسان والحشرات) بالأنسجة والجهاز العصبي. وهذا الإنزيم يقوم بتحليل مادة الاستيل كولين التي تعمل كوسيط لنقل إشارات الأعصاب في أماكن التقائها بالجهاز العصبي المركزي. وعند مواضع اتصال الأعصاب الحسية بالأعضاء الحركية والغدد والعضلات.

رشاش يدوي للمبيدات الحشرية

تراكم مادة الأستيل كولين نتيجة لتثبيط الإنزيم يحدث تنبيها زائدة للجهاز العصبي الباراسبمثاوي، فتفقد الأعصاب حساسيتها وتتوقف أعضاء كثيرة، فتموت الحشرة - وهذا النوع من المبيدات يعتبر سموما عصبية ضد الحشرات والثدييات معا.

مقاومة الفئران والقضاء عليها

إن مقاومة الفئران في المزارع من أهم العمليات التي يجب أن يضعها المربي في الحسبان، حيث إنها مكملة لعمليات التطهير، وذلك لما تسببه من مشاكل مباشرة تؤثر في الأرباح المنتظرة من المزرعة، حيث إن الفئران تسبب عديدة من المشاكل في المزارع:

1- إهدار وتلويث كميات كبيرة من العلف.

2- تلعب الفئران دورة خطيرة في نقل مسببات الأمراض المختلفة.

3- تسبب تلفا كبيرا في المباني والتركيبات، حيث أنها تقترض أنابيب المياه والكابلات الكهربائية وتحفر أنفاقا وخنادق.

وبناء على ما تقدم يجب أن يدرك المربي مدى حجم خطورة الفئران بالمزرعة، ومن هذا المنطلق يجب مراعاة الإجراءات الوقائية لمكافحة الفئران بالمزارع.

القضاء على القوارض:

يجب أن تكون عملية دورية منظمة وأن تجري على مساحات واسعة كبيرة ومع مراعاة أن تكون البداية من الأطراف في اتجاه مركز المنطقة. ويكون هذا من عدة خطوات:

- عمل مسح للمزرعة.

- القضاء على الفئران بالطرق المختلفة.

- إجراء عمليات إجرائية وقائية.

- عملية ملاحظة ومتابعة مستمرة ودورية لم تم عمله.

طرق القضاء على الفئران:

هناك أربع طرق:

1- الطعم السام واستخدام المبيدات.

2- الطريقة الميكانيكية.

3- التبخير بالغازات السامة.

4- طرق بيولوجية.

أولا: مقاومة الفئران عن طريق الطعوم السامة والمبيدات:

أنواع السموم

1- فوسفيد الزنك (يستخدم بتركيز ۱-۲٫۵ ٪ مع الطعم).

2- أكسيد الزرنيخ (يستخدم بتركيز ۱۰-۱۵ ٪ مع الطعم).

3- كربونات الباريوم (يستخدم بتركيز ۲۰٪ مع الطعم).

الطعوم السامة

طريقة تقديم الطعم:

1- وضع الطعم بدون السم Brebaiting (الغرض الجزئي للفئران يكون ۳-4 يوم).

2- وضع الطعم المسمم (Baiting).

أنواع المبيدات:

تنقسم مبيدات القوارض إلى مجموعتين:

1- مجموعة المبيدات حادة السمية.

2- مجموعة المبيدات البطيئة السمية (المسيلة للدم).

أولا: مجموعة المبيدات حادة السمية:

وهي تستخدم في حالات الإصابة الوبائية التي يتطلب فيها الأمر الحصول على نتائج سريعة وبصورة فورية.

وتستخدم المبيدات الحادة السمية ذات الجرعة الواحدة. ويعتبر فوسفيد الزنك من السمود الحادة Zn3P2.

ثانيا: مجموعة المبيدات البطيئة السمية (المسيلة للدم):

تستخدم المبيدات البطيئة السمية أو المتعددة الجرعات في أعمال المكافحة المستمرة بهدف الوقاية، وجعل التعداد أقل ما يمكن.

محطات أو مركز الطعوم:

۱- تصنع محطات الطعوم من مواسير فخارية أو بلاستيكية بطول 5 سم وقطر ۱۲ سم.

طعوم على هيئة ماسورة بلاستيك أو إسمنت أو فخار

٢- يجب عمل حاجز عند فتحة الدخول والخروج. وذلك للحفاظ على الطعم داخل المحطة.

مميزات محطات الطعوم:

1- لازمة لاستخدام مبيدات القوارض ذات الجرعات المتعددة (المسيلة للدم).

2- يعتاد عليها الفار مما يضمن مداومته على تناول السم حتى الموت.

3- تحمي الطعوم من تقلبات الجو والرطوبة.

4- تحافظ على الطعوم لأطول فترة ممكنة.

شكل إحدى محطات الطعوم مثبتة فوق الحواجز داخل العنابر. مع ملاحظة تثبيتها جيدا. وكذلك وجود حاجز في فتحة الدخول والخروج لمنع سقوط المادة السامة.

مراقبة هذه المحطات بدقة وباستمرار. وخاصة تثبيتها في الحواجز والجمالون والحاجز عند بوابة الدخول والخروج لمحطة الطعوم.

الإجراءات النموذجية لمكافحة الفئران في مزارع الدواجن:

1- في حالة الإصابة المرتفعة بالفئران يوصى باستخدام مبيد سريع المفعول (فوسفيد الزنك) كخطوة أولى، وذلك لنخفض أعداد الفئران الموجودة بنسبة 40-50٪ (رخيص وسريع المفعول).

2- عقب استخدام المبيد السريع المفعول (الحاد السمية) مباشرة يبدأ استخدام المبيد المتعدد الجرعات. وذلك للتخلص من الأعداد المتبقية من الفئران. وكذا المحافظة على المستوى المنخفض التعداد الفئران الذي تم التوصل إليه بعد المحافظة على ما هو عليه.

ملاحظات عامة:

1- يمكن استخدام فوسفيد الزنك كل ستة أشهر فقط، وذلك لتنمية الفأر إلى تأثيره والامتناع عن تناول جرعة أخرى لاحقة.

2- عند استخدام المبيدات البطيئة المفعول توضع في محطات الطعوم أما فوسفيد الزنك (مبيدات سريعة المفعول) فتوضع مباشرة دون استخدام محطات الطعوم.

3- متابعة محطات الطعوم يتم تعويض الكميات الناقصة كل 3-4 أيام. أما بالنسبة للمكافحة والوقائية فيتم تعويض الكميات الناقصة كل ۲-۳ أسابيع.

4- يجب عدم التوقف عند وضع المبيدات في أي وقت طالما كان الهدف هو المكافحة الوقائية.

5- يمكن خفض عدد محطات الطعوم فيما بعد. مع استمرار في استخدامها للحفاظ على المستوى المنخفض من الفئران الذي أمكن التوصل إليه بعد المكافحة.

ثانيا: الطرق الميكانيكية لمكافحة الفئران:

وتستخدم المصائد فيها بصفة أساسية وهناك نوعان من المصائد :

- Break Back Trap وهي مصيدة تقوم بالضغط على الفأر حتى الموت عندما يبدأ أكل الطعم.

- Wire Cage Trap وهي مصيدة يدخل الفأر داخل قفص وعندما يقوم بأكل الطعم تغلق عليه.

وفيها يستخدم الطعم فقط. وتوضع في مسار الفئران بالقرب من الحوائط والحفر والفتحات. مع ملاحظة أنه يجب فحص وعد الفئران المصطادة (قبل حرقها أو دفنها) حيث أنه يمكن تقديم كثافة الإصابة باستخدام المصائد، فثلا يتم توزيع مائة مصيدة إذا تم اصطياده.

- 5 فئران أو أقل تكون الكثافة منخفضة.

- 5-20 فأرا تكون الكثافة عالية.

- أكثر من ۲۰ فأرا تكون الكثافة عالية جدا.

وعلى هذا الأساس - وبمعرفة كثافة الفئران بالمزرعة - يمكن تحديد طرق أكثر فاعلية من طريقة المصائد وكذا تحديد أنواع السموم التي يتم استخدامها.

ثالثا: التبخير بالغازات السامة:

وهذه الطريقة يتم فيها إدخال الغاز السام داخل الحفر تحت الأرض مع مراعاة إغلاق كل الفتحات بالطين والزجاج ويتم دفع الغاز بعد ذلك. الغازات المستخدمة هي:

- ثاني أكسيد الكبريت.

- الأستيلين.

- السيايند.

- أول أكسيد الكربون.

رابعا: المقاومة البيولوجية:

وذلك بتربية الأعداء الطبيعية للفئران - مثل القطط.

وهناك بعض الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها للحد من الفئران في المزارع وتكاثرها.

وهذه تتلخص في:

1- إزالة كل المخلفات والتخلص منها.

2- سد الفتحات بالإسمنت وذلك بالمتابعة المستمرة.

3- تجنب استخدام الأخشاب في الأبنية.

4- إزالة الحشائش بجوار الحظائر باستمرار.

5- التخلص من الفئران الميتة بالحرق أو دفنها في الأرض.

مكافحة الطيور البرية:

- تعتبر الطيور البرية من أهم ناقلات الأمراض لطيور المزرعة وخاصة الأمراض الفيروسية والبكتيرية مثل الكلويرا وأيضا الديدان.

هنالك عدة طرق لمكافحة الطيور البرية تطبق في برامج الأمن الحيوي في المزارع منها:

1- عمل شبك واقي يمنع دخول الطيور البرية الدخول للحظيرة.

2- محاربة أعشاش الطيور بإزالة الأشجار وإغلاق الفجوات التي تستغلها الطيور في بناء الأعشاش.

3- حفظ الأعلاف في مخازن مغلقة يصعب على الطيور الوصول إليها.

4- تجفيف مواقع تجمع المياه وغلق أحواض التبريد بالشبك.

5- استعمال بعض السموم تخلط بكمية من العلف في حالة ظهور الطيور بصورة وبائية.

6- يمكن استخدام مدافع تصدر أصوات لطرد الطيور من حول المزرعة لتصنيع الاعلاف # الأكاديمية

12/02/2025

تربية دواجن التسمين

حتى تستطيع أن تقيم مشروعا لإنتاج الدجاج لا بد أن يسبق ذلك دراسة استكشافية لعدة أمور جوهرية، منها: احتياجات السوق وأماكن الكثافة السكانية، والظروف البيئية المحيطة، ونمط المستهلكين، وطرق المواصلات المتاحة، ومواسم الإنتاج وطاقة الاستهلاك ومدى إمكانية الحفظ في ثلاجات. أيضا من المهم معرفة مدى توافر مستلزمات الإنتاج، فضلا عن مدى توقع احتياج السكان وكذلك معدل العائد المتوقع.

وبعد التأكد من هذه العناصر، تستطيع أن تتخذ قرارا بالبدء في مشروع إنتاج الدجاج، وحتى يمكننا مساعدتك
في ذلك، نقدم لك رؤية عامة وأدوات مفتاحية لهذا المشروع، تستطيع أن تأخذها وتطورها لتناسب الواقع الذي تعيش فيه بأسعاره وتكلفته وعوامل إنتاجه ومدى إقبال الناس على المنتج.

الاعداد للمشروع وادواتة

وهي من أبرز مراحل إنشاء المشروع، حيث تقوم من خلالها بتحضير الأدوات اللازمة لبدء عملية الإنتاج، منها: المزرعة والعنبر، والفرشة، والمساقي، والمعالف، والدفايات. ويمكن تعريف كل أداة بتفصيل كما يلي:

أـ المزرعة والعنبر:

من المبادئ الأساسية التي يجب أخذها في الاعتبار عند الإعداد لمشروع إنتاج اللحم من الدجاج.. موقع المزرعة والعنبر الذي سوف يتم تربية الصيصان به، وفي هذا السياق هناك عدة مواصفات يجب مراعاتها، وهي:

* يفضل بناء المزرعة في منطقة معزولة، وأن تبعد على الأقل من 1 إلى 2 كيلومتر عن أقرب مزرعة دواجن أو أي منشأة أخرى تمثل عدوى للمزرعة.

* يراعى أن تكون المنطقة جافة، وجوها معتدلا.

* أن يكون في منطقة آمنة مع مراعاة أن تغطي فتحات التهوية بسلك شبكي يمنع دخول الحشرات والطيور البرية.

* قريب من مصادر توريد العلف و الصيصان

* توفير وسيلة للصرف.

* يراعى ألا يزيد عرض العنبر عن 12 مترا حتى لا تزداد مشاكل التهوية، وأن تكون هناك مسافة بين العنابر لا تقل عن 15 مترا، بما يسمح بالتهوية الجيدة.

* يراعى أن تمثل فتحات الشبابيك في العنابر المفتوحة ما بين 20 إلى 25% من مساحة الأرضية، وأن تكون الجدران خالية من الشقوق، حتى لا تعطي فرصة لنمو وتكاثر الحشرات.

ب ـ الفرشة:

الفرشة الجافة ضرورة لنمو الصيصان

بعد الانتهاء من إعداد وتجهيز العنبر بحيث تتوافر فيه المواصفات السابقة يبدأ المربي في إعداد "الفرشة"، وهي الوسط العازل بين جسم الكائن وأرضية العنبر، وتشتمل على ثلاثة أنواع، وهي:

* التبن + نشارة الخشب + قش الأرز.

ويراعي في الفرشة الآتي:

ـ أن تكون نظيفة وليس بها قطع خشب أو مسامير.

ـ أن تكون مستوية.

ـ توفر أرضية (فرشة) من نشارة الخشب بسمك 5 سم صيفا، ومن 7 إلى 10 سم شتاءللصيصان والبداري.

ـ عدم زيادة نسبة الرطوبة عن 20 - 30% في الفرشة، حتى لا يزداد احتمال نمو الفطريات مثل الكوكسيديا.

ـ مراعاة إضافة الجير المطفي على الأرضية وتقليبها لتقليل رطوبة الفرشة.

ـ تفضل فرشة النشارة لقدرتها على امتصاص الماء.

ج ـ المساقي :

وهي مصدر الحصول على الماء، حيث يخصص من 10 إلى 12 مسقى لكل ألف طائر، ويراعى أن يتم غسيل المساقي جيدا يوميا قبل ملئها بالماء، وتطهيرها مرة كل أسبوع، وأن يضبط ارتفاعها بحيث توازي ارتفاع ظهر الطائر.

وللمساقي ثلاثة أنواع، وهي:

ـ المساقي المقلوبة:

وهي عبارة عن خزان يملأ بالماء، ثم يوضع على طبق يتدفق إليه الماء من ثقب على ارتفاع 3 سم، ويراعى أن يكون ارتفاع حافة الطبق 5 سم . وهذا المسقى يمكن أن تلبي احتياجات الصيصان كالآتي:

ـ مسقى 5 لترات تكفي 100 صوص حتى عمر 3 أسابيع.

ـ مسقى 5 لترات تكفي 50 صوص حتى عمر 6 أسابيع.

ـ المساقي المعلقة:

مساقي معلقة في سقف العنبر

وهي عبارة عن ماسورة من البلاستيك يتدلى منها طبق يرتفع إلى 5 سم عن الأرضية يتجمع فيها الماء عن طريق خرطوم متصل بالماسورة، ومركب في نهايتها صمام أوتوماتيكي ينظم مرور الماء، وهذا المسقى يعلق بأحبال في سقف العنبر، وترتفع وتنخفض حسب عمر الطائر، وهي تكفي من 80 إلى 100 دجاجة.

ـ المساقي الأوتوماتيكية الأرضية:

وهي عبارة عن حوض طولي من الصاج المجلفن حتى يتحمل الأدوية والكيماويات والتطهير، ويكون للمسقى صمام أوتوماتيكي يتحكم في ارتفاع الماء ويمكن تغيير الارتفاع تبعا لعمر الطائر.

د ـ المعالف:

وهي أماكن وضع العلف للطيور، وتتكون من نوعين، وهما معالف عادية وأخرى أوتوماتيكية.

- بالنسبة للمعالف العادية فهي نوعان:

- معالف مستطيلة، وتصنع من الصاج بطول من 50 إلى 100 سم واتساع من 7 إلى 20 سم، ولها غطاء أو حاجز معدني يسمح بمرور رأس الدجاجة ولا يسمح بدخول جسمها.

- معالف مستديرة ذات خزان، وهي عبارة عن خزان أسطواني يصنع من البلاستيك، وتتسرب العليقة إلى معلفة على شكل طبق مثبت في قاعدة الخزان وتعلق المعلفة في السقف أو توضع على الأرض، وتكفي المعلفة ذات قطر 40 سم من 35 إلى 40 دجاجة.

- أما المعالف الأوتوماتيكية: فيوجد منها نوعان أيضا، هما:

- معالف ذات سلسلة، وتتكون هذه المعالف من جزأين أحدهما يسمى خزان العليقة: وتكون سعته من 250 إلى 300 كجم عليقة ويكون متصلا بموتور يحرك سلسلة، ويتم التشغيل عن طريق تايمر "timer". أما الجزء الآخر فهو معالف طويلة من الصاج المجلفن عرضها 7سم وعمقها 5سم، ترتفع وتنخفض طبقا للعمر وتجري بداخلها السلسلة المعدنية التي تحمل العليقة بها لا يزيد عن 2سم.

- معالف أنبوبية، وتتكون هي الأخرى من جزأين أحدهما هو خزان العليقة، وهو عبارة عن خزان شبيه بالمعالف الأرضية.

- أنابيب التغذية، وهي عبارة عن أنابيب من الصاج أو البلاستيك يجري بداخلها السلسلة المتصلة بخزان العليقة، ويخرج منها أنابيب فرعية كل 2 سم تفرغ حمولتها في معلفة مستديرة من البلاستيك أو الصاج مثبتة بواسطة حبل في سقف العنبر ويمكن رفعها أو خفضها حسب عمر الطائر.

هـ ـ الدفايات:

لا بد من توفير نظام تدفئة مناسب؛ وذلك لتحضين ،الصيصان حيث يجب أن تكون درجة حرارة منطقة التحضين من 32 إلى 35 درجة مئوية، ويكون ذلك عن طريق استخدام أحد أنواع الدفايات المناسبة، فمنها ما يعمل بالغاز، ومنها ما يعمل بالكهرباء.

خطوات تنفيذ المشروع

بعد تجهيز العنبر بالضوابط والشروط اللازمة وتوفير الفرشة واختيار نوع المساقي والمعالف ونظام التدفئة، يبدأ المربي في اتخاذ اللازم نحو تنفيذ وتشغيل المشروع، حيث توجد خطوات قبل تنفيذ المشروع وعند بدئه.

أـ خطوات قبل تنفيذ المشروع:

- خطة التربية: يجب أن يضع المربي خطة للتربية، وأن يؤخذ في الاعتبار نوع العنبر وطريقة تهويته وإضاءته ومساحة العنبر كي يعرف عدد الصيصان التي يمكن تربيتها، وبالتالي عدد البداري التي يمكن تسويقها، كما يجب معرفة متوسط وزن التسويق للنوع المربَّى لكي يتوافق مع رغبة المستهلك، وأخيرا يجب تحديد مواعيد استلام الكتاكيت.

- اختيار صوص التسمين ومواصفاته: يجب أن نبدأ التربية بكتاكيت سليمة صحيا وبمواصفات جيدة وأن يتم اختيار أفضل الأنواع الموجودة للتربية، وإذا تعددت الأنواع الموجودة يجب اختيار أفضلها، وفق مجموعة من الشروط يتعلق بعضها بالحالة الصحية لقطعان أمهات التسمين المنتجة للصيصان ويتعلق البعض الآخر بشروط تتوفر في كتاكيت التسمين نفسها.

* الشروط المتعلقة بقطعان الأمهات:

- يجب أن تكون الصيصان الناتجة منها خالية من الإصابة الإسهال الأبيض والتيفود والميكوبلازما.

- أن يكون مستوى المناعة للصيصان عاليا ضد الأمراض الفيروسية المنتشرة كالجمبور والنيوكاسل.

- يفضل أن تكون فاقسه من البيض لا يقل وزنه عن 50ـ 52 جم، فهناك علاقة مباشرة بين حجم البيضة وحجم الصوص، حيث إن تغير قدره 1 جم في وزن البيضة المعدة للتفريغ، يتبعه تغيير في نفس الاتجاه قدره من 5 ـ 13 جم في وزن الكتاكيت الناتجة عن هذا البيض عند عمر من 6 إلى 8 أسابيع.

* الشروط المتعلقة بكتاكيت التسمين:

صيصان تسمين حول أحد المعالف

بعد التأكد من قطيع الأمهات يجب أن تتوفر في صيصان التسمين الاعتبارات الآتية:

- متجانسة في الوزن.

- نشيطة منتبهة، لامعة العينين، عالية الحيوية، جلد الساق لامع براق غير جاف.

- غير مشوهة، مع عدم وجود التهاب في منطقة السرة وفتحة المجمع نظيفة غير ملتصقة.

- يفضل أن يكون القطيع ذا تاريخ فقس واحد؛ حيث إن تعدد الأعمار داخل المزرعة يسهل انتقال المرض.

- يحذر تربية قطعان لإنتاج البيض أو تربية أنواع أخرى مثل البط والإوز أو الرومي في نفس المزرعة التي يربى فيها صيصان التسمين خوفا من انتقال المرض.

- يجب أن يعتمد المربي على مصدر ثابت وموثوق به للعليقة اللازمة لقطيع التسمين، مع ملاحظة توريد العليقة طازجة باستمرار، كما يلاحظ وصول العليقة قبل وصول الصوص للمزرعة بأسبوع على الأقل، ويمكن في بعض الحالات توفير بعض مكونات العليقة كاحتياط لتأخر وصول العليقة لأي سبب مثل الذرة.

- يجب توفير الأدوية واللقاحات اللازمة لبداري التسمين تبعا للعمر والأمراض المتوقع إصابة الصيصان بها.

- يفضل أن توجد سجلات لكل دفعة يبين فيها كل ملاحظات الدفعة من تاريخ الاستلام وحالة الصيصان وسجلات للمصروفات والإيرادات.

ب- خطوات عند تنفيذ المشروع:

- تطهير وتجهيز العنبر:

تطهير عنابر التسمين

بعد بيع القطيع يتم تجهيز العنبر لاستقبال الدفعة الجديدة من الصيصان؛ لذا يجب مراعاة الآتي:

- رفع المعالف والمساقي وباقي أدوات التربية بعد التخلص من القطيع وبيعه.

- تزال الفرشة الموجودة بالعنبر، ويفضل أن يقوم أحد المشترين باستلامها من العنبر مباشرة ولا ينصح بتخزينها بجانب العنبر لحين بيعها، حتى لا تكون مصدرا لعدوى الدفعة التالية، كما يحذر من تناثر الفرشة أو الريش في طرقات المزرعة أو حول العنابر.

- بعد الإنهاء من إزالة الفرشة يغسل العنبر جيدا بالماء، وتستعمل خراطيم المياه القوية أو موتور رش ذو ضغط عال أو موتور تنظيف بالبخار تحت ضغط عال، ويفضل وضع أحد المنظفات مع الماء "صابون سائل أو مساحيق من المساحيق المعروفة" للمساعدة في إزالة القاذورات التي يصعب إزالتها بالماء.

- بعد جفاف العنبر من عملية الغسيل تبدأ عملية التطهير باستخدام الفورمالين بتركيز 10%.

- إذا كان القطيع السابق قد أصيب بالكوكسيديا فينصح باستعمال أحد المطهرات المبيدة لبويضات الكوكسيديا، حيث يتم رش الأرضية بالملاثيون 1% أو رش 50كجم جير حي + 100جم سلفات الأمنيوم على أرضية العنبر، ثم يرش عليها 500 لتر ماء أو استخدام الصودا الكاوية بمعدل من 1 إلى 2% تذاب في الماء الساخن.

- يفضل إعادة رش العنبر في شهور الصيف بمحلول مبيد للطفيليات الخارجية مثل الملاثيون أو النيجافون بنسبة 0.5%.

- يحذر من خلط مطهرين أو أكثر في نفس الوقت في موتور الرش حيث يمكن أن يحدث بين المطهرات تفاعلات؛ فينتج عن ذلك محلول ليس له تأثير تطهيري، ويجب أن تكون هناك فترة كافية لا تقل عن 24 ساعة بين استخدام أحد المطهرات والمطهر الآخر.

- يجرى تنظيف المساقي والمعالف جيدا بفرشاة خشنة تم تطهيرها بغمرها في حوض به أحد المطهرات المحتوية على كلور أو أمونيوم مثل هيبوكلوريت أو الأيودوفور.

- بعد التطهير يترك العنبر خاليا لمدة من 3 إلى 7 أيام.

- نقل الصيصان:

- يراعى عند نقل الكتاكيت أن تنقل في صناديق كرتون خاصة بذلك؛ فهي أنسب أوعية لنقلالصيصان على ألا تستعمل لأكثر من مرة واحدة، وعند استعمال صناديق بلاستيك يجب التأكد من أنه قد تم تنظيفها جيدا باستعمال الماء والمواد المطهرة مرتين على الأقل قبل استعمالها، مع تركها لتجف تماما قبل وضع الصيصان بها.

- يفضل نقل الصيصان في الصباح الباكر حتى لا تتعرض لأشعة الشمس أو لبرودة الجو في المساء، كما أن ذلك يعطي فرصة للصيصان للتعرف على مكان الطعام والماء والتدفئة خلال ضوء النهار وقبل حلول الظلام.

- يفضل النقل في سيارات مغلقة خلال شهور الشتاء، وفي الصيف يكون بالسيارة درجة من التهوية التي لا تصل لحد تيارات هوائية.

ـ تغذية صيصان اللحم:

من المعروف أن سلالات إنتاج اللحم تتميز بمعدل نمو سريع خلال من 7 إلى 8 أسابيع الأولى من العمر، وحتى تخرج هذه السلالات الطاقات الوراثية الكامنة وتعبر عن نفسها لا بد من تقديم علائق غذائية متزنة تفي بكل احتياجاتها من الطاقة والبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية، حتى يستطيع الطائر تحقيق النمو السريع مع زيادة قدرته على التحويل الغذائي، ويوجد نظامان للتغذية، وهما:

- التغذية على ثلاث فترات، كالآتي:

- فترة البادئ "من عمر يوم حتى 3 أسابيع"، وفيها تقدم عليقة تحتوي على 23% من البروتين الخام و3200 سعر حراري.

- فترة النامي "من عمر 4 إلى 6 أسابيع"، وفيها تقدم عليقة تحتوي على 20% من البروتين الخام و3200 سعر حراري.

- فترة الناهي "من عمر 7 إلى 8 أسابيع"، وفيها تقدم عليقة تحتوي على 18% من البروتين الخام و3200 سعر حراري.

- التغذية على فترتين، وهما:

- فترة البادئ "من يوم حتى 4 أسابيع"، وفيها تقدم عليقة تحتوي على 23% من البروتين الخام و3200 سعر حراري.

- فترة النامي "من عمر 5 إلى 8 أسابيع"، وفيها تقدم عليقة تحتوي على 29% من البروتين الخام و3200 سعر حراري.

شروط نجاح المشروع

وحتى ينجح المشروع هناك ضوابط وشروط لا بد أن يلتزم بها المربي، منها التدرج في درجة الحرارة التي تتعرض لها االصيصان ، وكذلك نوعية الماء المقدم للطيور، والتهوية والإضاءة، فضلا عن التحصين ضد الأمراض.

أ ـ التدرج في درجة الحرارة التي تتعرض لها الصيصان :

التدفئة ضرورية لتحضين الصيصان
يجب على المربي ملاحظة التدرج في درجات الحرارة التي تتعرض لها الصيصان لحين الوصول إلى العمر الذي تتحمل فيه درجة الحرارة الحيوية، ويوضع ترمومتر في مستوى قريب من الصيصان بعيدا عن أطراف الدفاية، ويتم على النحو التالي:

ـ الأيام الثلاثة الأولى (32 درجة مئوية ـ 35 درجة مئوية).

ـ باقي الأسبوع الأول (32 درجة مئوية).

ـ الأسبوع الثاني (30 درجة مئوية).

ـ الأسبوع الثالث (28 درجة مئوية).

ـ الأسبوع الرابع (24 درجة مئوية ـ 25 درجة مئوية).

ـ حتى نهاية دورة التسمين ـــ درجة حرارة الغرفة.

ب ـ نوعية الماء المقدم للطيور:

الماء ضروري للمحافظة على حياة الكائنات الحية، ويمكن للدجاج أن يفقد كل دهن جسمه ونصف بروتينه "40% من وزنه تقريبا" ويبقى على قيد الحياة، ولكن فقدان 10% من ماء الجسم يؤدي لاضطرابات شديدة و20% يؤدي للموت المحقق.

وعند تقديم ماء الشرب للطيور يجب أن يؤخذ في الاعتبار عديدا من المواصفات النوعية للماء مثل المواصفات الكيميائية والميكروبية، حيث ثبت أن هناك مواد لها تأثير سام على المياه مثل: الفلورين والموليبدنم والسيلينيوم والنيترات، ويمكن أن يحدث تلوث للمياه عند خلطها بالمنظفات المنزلية.

كما يحدث أن يتسبب الماء في نقل بعض الأمراض، منها الكوكسيديا والسالمونيلا، وبصفة عامة يجب أن يكون الماء خاليا من الأمونيا ومنخفضا في محتواه من النيترات والنيتريت.

ج ـ التهوية:

يجب السيطرة على زيادة درجات الحرارة والمحافظة على توفير جو مناسب للطيور كي تنمو بصورة جيدة، ويتم ذلك باستخدام أحدث أنظمة التهوية التي تعمل في الصيف على تغيير الهواء بمعدل من 20 ـ 50 مرة في الساعة حتى يمكن التخلص من الحرارة الزائدة بالعنبر، وفي الشتاء بمعدل من 2 ـ 6 مرات حتى يمكن الاحتفاظ بحرارة العنبر.

د ـ الإضاءة:

الإضاءة ضرورية أثناء تقديم العليقة

يجب استخدام نظام الإضاءة المتقطع الذي أظهر تحسنا ملحوظا في الكفاءة التحويلية للعلف، ويكون ذلك عن طريق إعطاء الصيصان فترة تغذية قصيرة يضاء خلالها العنبر، يعقبها فترة راحة لا يكون خلالها إضاءة لهضم الغذاء، "ويساعد ذلك على نمو الصيصان

هـ ـ التحصين ضد الأمراض:

على كل مرب أن يحصن صيصان التسمين من عمر يوم وحتى عمر التسويق ضد الأمراض التي تصيب الصيصان كمرض الكوكسيديا والنيوكاسل والميكوبلازما والإيكولاي والجمبورو، وذلك بإضافة الأدوية في ماء الشرب أو العليقة.. وحيث يؤدي النيوكاسيل إلى زيادة النفوق وتأخير النمو والكوكسيديا لتفتيك الأمعاء ومنع امتصاص الغذاء المهضوم.

اقتصاديات المشروع

حساب الجدوى الاقتصادي لأي مشروع يختلف من دولة لأخرى، بل إنه يختلف داخل الدولة الأخرى؛ بسبب اختلاف تكلفة عناصر الإنتاج التي تتأثر بالعرض والطلب في السوق، ومن هنا فعلى القارئ أن يعي كيف يتم حساب التكلفة والإيراد والعائد ويقدر سوقه قبل أي انطلاق له.

وبشكل عام، فهناك العديد من الاعتبارات التي يجب أخذها في الاعتبار عند دراسة اقتصاديات مشروع الدواجن، منها هل العنبر الذي سوف يستخدم في التربية سيقوم المربي ببنائه أم سيتم استئجاره، فضلا عن الأرض وما يحيطها من أسوار وتجهيزات للتأسيس سواء أكانت مياها أم كهرباء، كذلك يجب أن يؤخذ في الاعتبار أسعار الكتاكيت وأسعار الأعلاف التي تمثل 70% من تكاليف الإنتاج.

ويمكن من خلال نموذج الجدوى الاقتصادية لمشروع مزرعة دواجن الذي أعده الدكتور محمد شعبان الخبير في الإنتاج الحيواني في مصر بشكل مبسط لزوار "إسلام أون لاين.نت"، معرفة الطريقة والأدوات التي ستحسب بها تكلفة وإيرادات مشروعك وتطبقها على دولتك وفقا للأسعار السائدة فيها، وطبيعة الأسواق

رأس المال الثابت

تكلفة العنبر

تكلفة المعدا

أ ـ دفايات

ب ـ معالف
ج ـ مساق

جملة رأس المال الثابت

رأس المال المتغير

الكمية

ثمن الكتاكيت

علف

فرشة

أدوية ولقاحات

مطهرات

كهرباء

ماء

عمالة

نثريات

3ـ الإيرادات:

- ثمن بيع الدجاج = العدد بعد خصم النافق "5%" X متوسط الوزن " كجم" X سعر "كجم" اللحم.

- ثمن الفرشة بعد انتهاء الدورة = عدد الأمتار × ثمن المتر المكعب

- إجمالي الإيرادات مجموع ماسبق

العائد = الإيرادات – المصروفات "رأس المال المتغير"

ومن المعروف أن السنة يكون فيها من 5 إلى 6 دورات في تربية الدواجن، وهو ما يتيح للمربي الحصول على ربح سنوي بعد خصم نسبة الإهلاكات من دورات السنة ككل في المعدات والمباني. ويتوقف هذا العائد السنوي على مدى ثبات أسعار الدواجن في السوق ونوعية المنتج نفسه وجودته.

تسويق الدواجن

بشكل عام، فإنه ينصح في المشروعات الحيوانية أن يتم التسويق من النهاية ثم الرجوع للخلف؛ بمعنى أن على المبتدئ الذي يريد دخول حلبة الإنتاج أن يبدأ بالتسويق كأن يفتح محلا لذبح وبيع الدواجن، وهو نمط منتشر في عدد كبير من الدول العربية، وعندما يجيد تصريف المنتجات التي يأتيه بها التجار يبدأ بالرجوع للخلف؛ أي بإنتاج الطيور التي لن يحتار في تسويقها عندئذ بما اكتسب من خبرة.

كما قد يبدأ بأن يحل محل التاجر الوسيط (تاجر الجملة) فيذهب إلى المنتجين ويشتري منهم الدواجن جملة ويوزعها على محلات التجزئة. المهم أن يتقن تصريف المنتجات، حتى إذا أصبح منتجا فلن يحتار في التسويق ولن يُغلب ويبخس حقه اعتمادا على جهله بالتسويق.

وهناك أنماط مختلفة لتسويق الدواجن؛ فقد تباع حية أو كذبائح طازجة أو ذبائح مجمدة، ومن الضروري قبل بدء المشروع دراسة النمط الذي يفضله المستهلك، وهو ما يختلف من دولة إلى أخرى، بل قد يختلف من منطقة إلى أخرى داخل نفس الدولة.

وهناك أسلوب في التسويق يعتمد على التعاقد مسبقًا؛ فقد يتعاقد المنتج مع محلات السوبر ماركت أو الفنادق والمطاعم على توريد كميات معينة بمواصفات معينة في فترات معينة، ويرتب إنتاجه على هذا الأساس.

وينصح بعض الخبراء في مجال الإنتاج الحيواني بأن يجري هذا التعاقد أولا قبل البدء في المشروع، ويتم تلبية هذه المتطلبات من المنتجين الفعليين؛ أي أن الشخص يقوم في هذه الحالة بدور تاجر الجملة (متعهد التوريد)، وعندما يتبين له حالة السوق ومدى الأرباح الممكن جنْيُها وإمكانية تصريف المنتجات يقيم مشروعه الإنتاجي حسب قدرته على التصريف التي اكتسبها من عمله كتاجر جملة. أما إذا بدأ المنتج الصغير بإنتاج الدواجن دون دراسة السوق ودون خبرة في تسويق إنتاجه فالنتيجة الحتمية هي الفشل الذريع حتى لو كان إنتاجه ممتازا.

تجارب فاشلة وناجحة

رغم أن تربية الدواجن من المشروعات الجيدة على مستوى العوائد نظرا لوجود سوق متنامية الطلب، لكن مع هذا فالصورة ليست وردية خاصة في بلادنا العربية، فهناك تجارب ناجحة وفاشلة يمكن من خلالها تلمس العبر، حتى لا تقع في أخطاء الآخرين.

فيقول "صاحب مزرعة دواجن ": إن مشروع إنتاج اللحم من الدجاج من المشروعات المربحة جدا، ولكن هذا الربح يحتاج إلى جهد كبير؛ لأن هناك تحصينات تعطى بشكل شبه دوري للدجاج لحمايته من الأمراض خاصة مرض النيوكاسيل، وينبغي أن تكون مواعيد هذه التحصينات حاضرة في ذهن المربي؛ لأن أي سهو يؤدي إلى زيادة نفوق الدجاج عن النسبة الطبيعية والتي ينبغي ألا تزيد عن 5% من إجمالي العدد الكلي للدجاج بالمزرعة.

ووفقا لهذا فإن هناك جهدا ينبغي أن يبذل فيما يتعلق بمتابعة العوامل المساعدة على نمو الطائر كدرجة الحرارة داخل العنبر والإضاءة وحالة الفرشة والمساقي والمعالف...

عامل آخر من عوامل نجاح المشروع يطرحه "مربي دواجن"، وهو ما يتعلق بالالتزام بشروط تسويق المشروع، حيث ينبغي التأكد من السيارة التي ستحمل الطيور إلى المجازر أو التجار، يتم فحصها جيدا لأن أي أعطال قد تحدث بالسيارة يمكن أن تؤدي مع حرارة الجو إلى نفوق عدد كبير من الطيور، كما ينبغي أن تمسك الطيور عند وضعها بالأقفاص من أرجلها؛ لأن مسكها من الأجنحة يؤدي إلى حدوث بعض التشوهات التي قد تؤثر على تسويق الطائر، وأن تترك مسافة بين الأقفاص التي تحمل الطيور للتهوية.

التجارب الفاشلة بدورها كثيرة وأسبابها متعددة؛ فيقول مربي للدواجن إنه بعد تخرجه في كلية الطب البيطري أقدم على تنفيذ مشروع مزرعة الدواجن، وفي السنة الأولى من تنفيذ المشروع حقق أرباح كبيرة، إلا أنه في العام التالي أهمل في الرعاية، فأصيبت الدواجن بمرض النيوكاسيل الخطير الذي أدى لنفوق أكثر من 90% من الدواجن، فخسر خسارة كبيرة أصابته بالإحباط والإحجام عن الاستمرار في تنفيذ المشروع.

أما مربي اخر فقد حقق حاليا أرباحا معقولة، إلا أن تجربته السيئة مع هذا المشروع جاءت سنة 1999 حيث لم تصل أوزان الدجاج حينها إلى المعدلات التي يمكن معها أن يقوم بالتسويق في نهاية دورة الإنتاج. ويعود ذلك إلى أن العليقة التي كانت تقدم للدواجن كانت منخفضة في محتواها من البروتين والأحماض الأمينية الأساسية، كما يقول صابر.

وإذا كانت التجربة السابقة مشكلتها نقص أوزان الدجاج، فإن التجربة الأخيرة الخاصة بالمربي كانت مشكلتها أنه ترك الطيور تزيد في أوزانها عن الحد المرغوب فيه؛ وهو ما أدى إلى حدوث خسارتين، الأولى أن بعض التجار أحجموا عن شراء الدجاج بحجة أن "الزبون" تعود على أوزان معينة لا تزيد بأي حال من الأحوال عن 2 كيلو ونصف.

الخسارة الثانية له كانت هي أن تأخر التسويق يؤدي إلى حدوث بعض الأمراض الوبائية؛ لأن التحصينات التي تعطى للطائر تراعي فترة التسمين والتسويق، وبالتالي فتأخر البيع للمنتج من الدجاج يضعف من أثر التحصينات فتظهر الأمراض الوبائية.
__________

Address

بنغازي
Benghazi
21892

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مهندس تربية دواجن التسمين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share