31/10/2024
هذه الدنيا ليست موضع كرامة للإنسان، الكرامة الحقيقة للإنسان هي سلامة دينه، لا سلامة دنياه، ولو كانت الدنيا هي موضع الكرامة لكان الأنبياء أغدق الناس عيشاً وأوسعهم رزقاً وأبسطهم يداً وأبعد الناس عن المرض والمصائب والهموم والأحزان التي تكدر عليهم صفوهم، ولكن الله ألحق بأنبيائه نصيباً من ذلك وافراً لحكمة يريدها الله سبحانه وتعالى، يتفاوت الأنبياء في ذلك، بل جعل الله منزلة الأنبياء بقدر البلاء.
لهذا نرى الله -جعل وعلا- جعل أنبياء وجعل رسل وجعل أولى عزم، وجعل سيد أولى العزم محمد -صلى الله عليه وسلم- لأنه إمام في النبوة وفي الرسالة، وفي الولاية والعبادة وإمام في جانب الابتلاء وفي الصبر عليه.
- الشيخ عبد العزيز الطريفي