Belkheyr DILMI

Belkheyr DILMI Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Belkheyr DILMI, M'sila, M'Sila.

الرجل الفيمينيست!ليس كل رجل يتحدث عن حقوق المرأة يفعل ذلك لأنه يؤمن فعلًا بالمساواة.أحيانًا يكون السبب أبسط... وأكثر إحر...
01/09/2026

الرجل الفيمينيست!

ليس كل رجل يتحدث عن حقوق المرأة يفعل ذلك لأنه يؤمن فعلًا بالمساواة.

أحيانًا يكون السبب أبسط... وأكثر إحراجًا.

رجل لا يملك كثيرًا من الحضور أو الكاريزما أو الجاذبية و الوسامة في عالم العلاقات، فيكتشف فجأة أن هناك طريقًا آخر لجذب الانتباه:

الفضيلة!

فيبدأ الحديث عن المساواة، والذكورية السامة، وحقوق المرأة، والتحرر، والبنى الأبوية...

وكأنه أمضى عشرين سنة في النضال من أجل المرأة.

يحفظ الشعارات، ويعرف متى يذكر نوال السعداوي، ويحرص أن يكون أكثر تقدمية من المرأة نفسها.

ليس لأنه يريد تغيير العالم بالضرورة.

بل لأنه اكتشف أن قول:

«أنا رجل مختلف عن بقية الرجال»

قد يكون أكثر فاعلية من مجرد محاولة إثبات أنه مختلف فعلًا.

خذ مثالًا بسيطًا:

قد يدافع بشدة عن زميلته في العمل عندما تتعرض لتمييز بسبب كونها امرأة.

يتحدث عن العدالة، والمساواة، وحقها في الاختيار...

لكن عندما تختار هي رجلًا آخر بدلًا منه؟

هنا يبدأ الاختبار الحقيقي.

هل سيحترم اختيارها؟

أم سيتحول الرجل الذي كان يدافع عن حرية المرأة إلى رجل غاضب لأن المرأة استخدمت حريتها ضده؟

هنا تعرف الفرق.

من يؤمن بالمبدأ يحترم المرأة حتى عندما لا يحصل منها على شيء.

أما من يستخدم المبدأ كأداة للتقرب، فهو لا يدافع عن حريتها بقدر ما يدافع عن فرصته معها.

وهكذا تتحول المساواة إلى نسخة أكثر أناقة من المغازلة.

بدل أن يقول:

«أنتِ جميلة، أريد التقرب منك.»

يقول:

«أنا ضد اختزال المرأة في جسدها، وأؤمن باستقلالها وحقها الكامل في تقرير مصيرها...»

ثم ينتظر.

ليس انتظارًا للعدالة...

بل انتظارًا للمكافأة.

فالأول يدافع عن القضية حتى عندما لا تخدمه.

أما الثاني، فيدافع عنها ما دامت تخدمه.

وفي النهاية، قد لا تكون المشكلة أنه يريد تحرير المرأة...

بل أنه يريد أن تحرره المرأة من مشكلة أنه غير قادر على جذبها بطريقة أخرى.

#النسوية #الفيمينيزم #الفلسفة #الجزائر

معظم الناس عبيد لرغباتهم. يتحركون نحو اللذة ويهربون من الألم. هذا هو ضعفهم، وهذا هو ما يجعلهم مجرد أدوات في يد من يفهم ا...
22/06/2026

معظم الناس عبيد لرغباتهم. يتحركون نحو اللذة ويهربون من الألم. هذا هو ضعفهم، وهذا هو ما يجعلهم مجرد أدوات في يد من يفهم الطبيعة البشرية. طوال التاريخ، علّمونا أن الأخلاق هي أن تكون طيباً، عطوفاً، متعاطفاً. و هذا الدرس هو نصف الحقيقة الذي يصنع العبيد و يبقي الناس ضعفاء.

القوة الحقيقية لا تكمن في العواطف. القوة الحقيقية تكمن في الواجب. أن تتصرف لا لأنك تريد، ولا لأنك تشعر، ولا لأن النتيجة ستفيدك، بل لأن فعلك هذا هو الصواب المطلق في حد ذاته. هذا هو المعيار الوحيد للقوة الداخلية.

الأصيل الحقيقي (الذي يملك ذاته الأصيلة) لا يسأل: "ماذا سأربح من هذا؟" بل يسأل: "لو أن الجميع في العالم فعلوا ما أنا على وشك فعله، هل سينهار العالم أم سيقوم؟" إذا كان انهياره أكيداً، فأنت تعلم أن هذا الفعل ضعف، حتى لو كان يبدو لك نصراً مؤقتاً.

الأمر المطلق بسيط وقاسٍ كحد السيف: عامل البشر دائماً كغاية في ذاتهم، لا كوسيلة لتحقيق أهدافك. لا تستخدم أحداً. عندما تستخدم الآخرين، تصبح عبداً لحاجتك إليهم. أما من لا يحتاج أن يستخدم أحداً، فليس بإمكان أحد أن يحكمه. هذا هو القانون.

في مملكة العقول، لا يوجد أقوى ممن لا يمكن ابتزازه. من لا يمكن المساومة مع مبادئه لأنه لا يملك ثمناً. هذا الرجل مخيف للجميع. إنه حر. وحريته هي قوته المطلقة.

الضعفاء يبررون أفعالهم بالنتائج. الأقوياء يبررون أفعالهم بأنها القانون الكلي بذاته.

والمفارقة الكبرى: إن أردت هذه القوة فقد أضعت الطريق. الواجب لا يُتّبع لغرض — لكن الغرض يتبعه دائماً.

وهنا يكمن التناقض المدهش: لا يجب أن تكون فاضلاً لتكون قوياً. من يسعى إلى الفضيلة بحثاً عن القوة، يخسر الاثنتين. لكن من يتبع هذا المبدأ حتى نهايته، ملتزماً بالواجب لذاته، يجد نفسه — دون أن يقصد — أقوى من كل من يسعى إلى القوة. القوة التي تطلبها تهرب منك. القوة التي لا تطلبها تُصفد نفسها لك.

قانون القوة الأوحد: تصرَّف دوماً كما لو أن المبدأ الذي ترتضيه لنفسك سيصبح، بقوة العقل ذاته، قانوناً للكون كله. عندها، لن تعود مجرد لاعبٍ خاضع لقواعد وُضعت له... لأنك أنت نفسك ستصبح القانون الحي الذي لا يحتاج أن يحكم أحداً ليكون سيد نفسه. وفي هذا فقط، تسقط عنك كل لعبة، وتقوم حريتك المطلقة.

Adresse

M'sila
M'Sila

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Belkheyr DILMI publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager